تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الديموقراطي يكون المحك الأول لاختبار مواهب الغدر والخداع هو حملة الانتخابات. فإن نجح فيها فسيسترسل على نفسِ السبيل أثناء رئاسته وفي مكتب الرئاسة البيضاوي الشكل وحول العالم.

إن أكثر حاشية الرئيس (أعضاء مجلس الشيوخ والكونغرس) يتمتعون بهذه المواهب الخسيسة. ولكن كل واحد منهم يستعمل هذه المواهب لحملته الانتخابية الخاصة به لصالح الممولين. فلو تم تمويله من قبل رجال أعمال الرعاية الصحية، فعليه أن يدفع بهذا الاتجاه الذي يحقق مصالح من مول حملته الانتخابية، أن يؤازروا أية مبادرة في مصلحتهم. وإن مولت جهة كمصلحة صناعة السجون فإن على الممول أن يحفز الحكومة على تغيير القوانين لمصلحتهم. وان مولت بلاك ووتر أو هالي بيرتن أو أية جهة لتصنيع الأسلحة أو شركة أسلحة فإن عليهم أن يرموا بثقلهم على وزارة الدفاع وجنودها لخوض حروب أخرى. ففي النهاية ستمتلئ الإدارة بالمرتزقة الباذلين أقصى جهدهم لتحقيق مصالح مموليهم على حساب الشعب. وفي النهاية سيؤدي هذا الأمر الى أن يصبح الأغنِياء أغنى والفقراء أكثر فقرا وستغرق البلد بالديون وتموت الأمة.

هذه هي بعض أمثلة الكذب والخداع التي مارسها من سبقوك في الرئاسة:

- لقد خدعت إدارة جونسون والبنتاغون الشعب الأمريكي للقيام بالحرب في فيتنام، والتي قد كلفت حياة 58000 أميركيا وملايين من الفيتناميين وانتهت بهزيمة فادحة.

- كشفت قضية الواترجيت ونكسون المثل الديمقراطية الحقة وقوى السياسة.

- دربت أمريكا سنة 1981 مواطنين سلفادوريين لقتل مئات السلفادوريين الأبرياء في موزوتي.

- وافقت أميركا سنة 1985 على إرسال أسلحة من إسرائيل لإيران مقابل إطلاق سراح الرهائن.

- أيد ريجان في الثمانينات حربا قذرة في أميركا اللاتينية فقد أيد الكونترا في نيكاراغوا فتحطمت البلد وربما لن تستعيد قواها. لقد صحب هذه الهجمة العالمية الإرهابية حرب اقتصادية ضروس، فمن الصعب على بلد صغير و معزول أن يتحمل هجمة هذه القوى الناقمة الشرسة.

- لم يكن لأحد أن يصل إلى منزلتك بمناقبه أوبمداراته للشعب. فمفاتيح مكتبك في حوزة رجال الأعمال وجماعات الضغط والمراوغين الذين يملكون سبل الاتصالات الرئيسية لخداع الناخبين وهم الذين آزروا حملتك الانتخابية.

وحرض المؤمنين ...... · الصفحة ٤٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وحرض المؤمنين ......ص ٤٩٠