تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩) الآية الرابعة:

﴿وَقُل لّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنّ إِلاّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنّ عَلَىَ جُيُوبِهِنّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنّ﴾ (١).

- الأحاديث والآثار:

١) أخرج بن سعد عن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس - رضي الله عنه - قال: قتل يوم قريظة رجل من الأنصار يدعي خلادًا - رضي الله عنه - قال: فأتيت أمه فقيل لها: يا أم خلاد، قتل خلاد!. قال: فجاءت منتقبة فقيل لها: قتل خلاد، وأنت منتقبة! قالت: إن كنت رزئت خلاد فلا أرزأ أحيائي ‘ فأخبر النبي - ﷺ - بذلك فقال: " أما إن له أجر شهيدين " قال: قيل: لم ذاك يا رسول الله؟ فقال: لأن أهل الكتاب قتلوه " (٢)

٢) وعن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت: كنا نغطي وجوهنا من الرجال، وكنا نمتشط، قبل ذلك في الإسلام " رواه الحاكم.

٣) وعن عائشة (رضي الله عنها) قالت: كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله - ﷺ - محرمات، فإذا جاوزوا بنا سدلت إحدانا جلبا بها من رأسها

(١) سورة الأحزاب – الآية ٥٩.

(٢) حياة الصحابة ٢/ ٥٧٩.

صلاح البيوت · الصفحة ٢٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صلاح البيوتص ٢٧٦