تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مرحلة ما قبل التكليف

- س: هل يؤمر الطفل بعمل الفرائض والطاعات قبل سن البلوغ؟

ج: استدل بعض الفقهاء بقوله تعالى " ﴿لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاء ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ (١) على أن من لم يبلغ وقد عقل يؤمر بفعل الشرائع وينهى عن ارتكاب القبائح - وإن لم يكن من أهل التكليف - على وجه التعليم، فإن الله أمرهم بالستئذان فى هذه الأوقات، وقال - ﷺ -: " مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع "، وعن ابن عمر رضي الله عنها أنه قال: نُعلم الصبي اذا عرف يمينه من شماله، وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: إذا بلع الصبى عشر سنين كتب له الحسنات ولا تكتب عليه السيئات حتى يحتلم.

وقال أبوبكر الرازى:

إنما يؤمر بذلك على وجه التعليم والتأديب، ليعتاده ويتمرن عليه، فيكون أسهل عليه بعد البلوغ، وأقل نفورا منه ٠٠وكذلك يجتنب شرب الخمر، ولحم

(١) سورة النور - الآية ٥٤ ٠

صلاح البيوت · الصفحة ٢٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صلاح البيوتص ٢٤٦