تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرضا

o قال الأصمعي: رأيت بدوية من أحسن الناس وجها، ولها زوج قبيح، فقلت: يا هذه، أترضين أن تكوني تحت هذا؟ فقالت: يا هذا لعله أحسن فيما بينه وبين ربه، فجعلني ثوابه، وأسأت فيما بيني وبين ربي فجعله عذابي، أفلا أرضي بما رضي الله به؟ ٠ لله درك من امرأة لبيبة عاقلة مؤمنة تقية راضية، موقنة، بقول رسول الله - ﷺ -: " ارض بما قسمه الله لك تكن أغني الناس " (١)

o وقيل لأعرابية ظريفة: ما بال شفتيك مشققة؟ فقالت: إن التين إذا حلا تشقق، والورد يتشقق إذا مسه الندي. ما أحلاها من كلمات مملوءة بالرضا .. (٢)

- - - - -

(١) المستطرف في كل فن مستظرف ص ٥٠٣.

(٢) المرجع السابق ص٤٧٦

صلاح البيوت · الصفحة ٣٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صلاح البيوتص ٣٤٢