تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القناعة

أختي المسلمة:

صفتان يبغضهما الله عز وجل (التبذير، الإسراف):

قال تعالي: ﴿وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا * إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا﴾ (١)

وقال تعالي: ﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾ (٢)

وقال - ﷺ -: " ارض بما قسمه الله تكن أغني الناس " (٣)

وقال - ﷺ -: " ليس الغني عن كثرة العرض، ولكن الغني غني النفس " متفق عليه٠ (٤)

فالغني ليس بوجود الأشياء، إنما الغني بمعرفة الله (ﷻ) خالق الأشياء، ولذا كان أحد الصالحين يناجي ربه فيقول:

يا لله ماذا وجد من فقدك؟ ... وماذا فقد من وجدك؟

(١) سورة الإسراء الآيتان ٢٦، ٢٧.

(٢) سورة الأعراف - الآية ٣١.

(٣) جزء من حديث رواه أحمد والترمذي، عن أبي هريرة (مشكاة المصابيح كتاب الرقاق ٣/ ١٤٣٠.

(٤) المرجع السابق٠

صلاح البيوت · الصفحة ٣١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صلاح البيوتص ٣١٠