تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المنام أنه يأمر بذبح ولده، ورؤيا الأنبياء وحي، فأخبره ﴿﴿َلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى﴾ (١) فبادر الغلام الحليم ﴿قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ﴾ (٢) غاية السداد والطاعة للوالد ولرب العباد ﷻ (٣).

٣) نبي الله ورسوله يحيي (- عليه السلام -):

ذكر الله بره بوالديه، وطاعته لهما أمرًا ونهيًا، وترك عقوقهما قولا وفعلا، قال تعالي ﴿وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّا﴾ (٤)

٤) نبي الله ورسوله عيسي (- عليه السلام -):

أنطقه الله عز وجل، في المهد بما يستقبل به حياته، ويعيش عليه، ﴿قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا * وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ

(١) سورة الصافات – الآية١٠١.

(٢) سورة الصافات – الآية١٠١.

(٣) قصص الأنبياء لابن كثير.

(٤) سورة مريم الآية ١٤.

صلاح البيوت · الصفحة ٢٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صلاح البيوتص ٢٠٨