التحصيل للعلائي شيئا كثيرا مما فاته، ثم ذيل الحافظ زين الدين العراقي [24] في
هوامش كتاب العلائي أسماء وقعت له زائدة، ثم ضمها ولده ولي الدين إلى من
ذكره العلائي وجعله تصنيفا مستقلا، وزاد فيه من تتبعه شيئا يسيرا، وصنف
إبراهيم بن محمد الحلبي [25] كتابه التبيين في أسماء المدلسين زاد فيه عليهم قليلا،
وجميع ما في كتاب العلائي ثمان وستون نفسا، زاد عليهم ابن العراقي ثلاث عشرة
نفسا، وزاد عليه الحلبي اثنتين وثلاثين نفسا، وابن حجر العسقلاني تسعا وثلاثين
نفسا، فجملة ما فيه اثنتان وخمسون نفسا ومائة وللسيوطي رسالة في أسماء
المدلسين.
5- المصنفات في رجال كتب مخصوصة: منها رجال البخاري لأحمد بن
محمد الكلاباذي [26] ، ورجاله أيضا لمحمد بن داود الكردي [27] ، ورجال مسلم
لأحمد بن علي المعروف بابن منجويه [28] ، ورجاله أيضا لأحمد بن علي
الأصبهاني [29] ، وممن جمع بين رجالهما محمد بن طاهر المقدسي [30] جمع بين
كتابي ابن منجويه والكلاباذي، وأحسن في ترتيبه على الحروف، واستدرك عليهما،
وكذلك جمع بينهما هبة الله المعروف باللالكائي [31] وممن أفرد رجال السنن لأبي
داود حسين بن محمد الحباني [32] ، وجمع رجال الموطأ السيوطي، ورجال المشكاة
لصاحبها محمد بن عبد الله الخطيب، ورجال الأربعة: موطأ مالك، ومسند الشافعي،
ومسند أحمد، ومسند أبي حنيفة، لابن حجر العسقلاني، ورجال السنن الأربع، سنن
الترمذي والنسائي وأبي داود وابن ماجه، لأحمد بن أحمد الكردي [33] ، وممن جمع
رجال الكتب الستة أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن سرور المقدسي [34] في
كتابه الكمال في معرفة الرجال، وتهذيبه لجمال الدين يوسف بن الزكي المزي [35]
وهو كتاب كبير يقع في ثلاثة عشر مجلدا لم يؤلف مثله، وإكمال التهذيب لعمر بن
علي بن الملقن [36] وزوائد الرجال على تهذيب الكمال للسيوطي، وللتهذيب مختصرات
كثيرة، منها الكاشف للحافظ الذهبي قال فيه: هذا مختصر في رجال الكتب الستة:
الصحيحين، والسنن الأربع مقتضب من تهذيب الكمال للمزي اقتصر فيه على ذكر
من له رواية في الكتب الستة دون من عداهم مما في كتاب المزي، ومنها تهذيب
التهذيب لابن حجر، وهو أكمل من كاشف الذهبي، وقد أضاف إليه ابن حجر بعض
التراجم التي عثر عليها، كما اختصره في كتابه تقريب التهذيب، وقد جمع الحافظ أبو
المحاسن الدمشقي [37] في كتابه التذكرة رجال العشرة.
***
(ج) وفيات المحدثين
كثير من الكتب الجامعة لرجال الحديث يتعرض في الأكثر لذكر الوفيات،
وقد أفرد الوفيات بالتأليف جمع من العلماء، فقد ابتدأ أبو سليمان محمد بن عبد الله
الحافظ بجمع وفيات النقلة من وقت الهجرة، فوصل إلى سنة 338، ثم ذيل على
كتابه أبو محمد بن عبد العزيز الكتاني الحافظ [38] ، ثم ذيل على الكتاني هبة الله بن
أحمد الأكفاني ذيلا صغيرا، ويشتمل على نحو عشرين سنة، وصل فيه إلى سنة
485، ثم ذيل على الأكفاني علي بن مفضل المقدسي [39] إلى سنة 581، ثم ذيل
على ابن المفضل عبد العظيم بن عبد القوي المنذري [40] ذيلا كبيرا في ثلاث مجلدات
سماه التكملة لوفيات النقلة، ثم ذيل على المنذري تلميذه عز الدين أحمد بن محمد إلى
سنة 674، وذيل على عز الدين أحمد بن أيبك الدمياطي إلى سنة 749، وذيل على
ابن أيبك الحافظ زين الدين عبد الرحيم العراقي [41] ، والكل مرتب على حسب وفياتهم
في السنين والشهور لا على ترتيب حروف الهجاء.
ومن الكتب المفردة بوفيات النقلة تاريخ البرذالي القاسم بن محمد الدمشقي [42] ،
وقد ذيل عليه تقي الدين بن رافع من سنة 737 إلى سنة 774، وذيل ذيل تقي
الدين بن حجر، ومنها: وفيات الشيوخ لمبارك بن أحمد الأنصاري، ولإبراهيم بن
إسماعيل المعروف بالحبال [43] كتاب الوفيات.
***
(د) معرفة الأسماء والكنى والألقاب