وبقي بن مخلد [145] وأبو زرعة الدمشقي [146] ، ثم من بعدهم جماعة، منهم عبد
الرحمن بن يوسف البغدادي، وله مصنف في الجرح والتعديل، وكان كأبي حاتم
في قوة النفس، وإبراهيم بن إسحاق الحربي [147] ، ومحمد بن وضاح [148]
حافظ قرطبة، وأبو بكر بن أبي عاصم [149] وعبد الله بن أحمد [150] وصالح
جرزة [151] وأبو بكرالبزار [152] ومحمد بن نصر المروزي [153] ومحمد بن
عثمان بن أبي شيبة [154] ، وهو ضعيف لكنه من الأئمة في هذا الأمر، ثم من
بعدهم جماعة، منهم أبو بكر الفريابي والنسائي [155] وأبو يعلى [156] وأبو الحسن
سفيان وابن خزيمة [157] وابن جريرالطبري [158] ، والدولابي [159] وأبو عروبة
الحراني [160] وأبو الحسن أحمد بن عمير وأبو جعفر العقيلي [161] ، ويتلوهم جماعة،
منهم ابن أبي حاتم [162] ، وأحمد بن نصر البغدادي شيخ الدارقطني [163] ، وآخرون،
ثم من بعدهم جماعة، منهم أبو حاتم ابن حبان البستي [164] والطبراني [165] وابن عدي
الجرجاني [166] ، وكتابه في الرجال إليه المنتهى في الجرح والتعديل.
وقد جاء بعد ابن عدي وطبقته جماعة، منهم أبو علي الحسين بن محمد
النيسابوري [167] وله مسند معلل في ألف جزء وثلاثمائة، وأبو الشيخ ابن حبان [168]
وأبو بكر الإسماعيلي [169] وأبو أحمد الحاكم [170] والدارقطني [171] وبه ختمت معرفة
العلل، ثم من بعدهم جماعة منهم ابن منده [172] وأبو عبد الله الحاكم [173] وأبو نصر
الكلاباذي [174] وعبد الرحمن بن فطيس قاضي قرطبة [175] ، وله دلائل السنة،
وعبد الغني بن سعيد [176] وأبو بكر بن مردويه الأصفهاني [177] ، ثم من بعدهم
جماعة منهم محمد بن أبي الفوارس البغدادي [178] وأبو بكر البرقاني [179] وأبو حاتم
العبدري - وقد كتب عنه عشرة آلاف جزء - وخلف بن محمد الواسطي [180] ، وأبو
مسعود الدمشقي [181] ، وأبو الفضل الفلكي [182] ، وله كتاب الطبقات في ألف جزء،
ثم من بعدهم جماعة، منهم الحسن بن محمد الخلال البغدادي [183] وأبو يعلى الخليلي
[184] ، ثم من بعدهم جماعة منهم ابن عبد البر [185] وابن حزم [186] الأندلسيان،
والبيهقي [187] والخطيب [188] ، ثم من بعدهم جماعة، منهم ابن ماكولا [189] وأبو
الوليد الباجي [190] ، وقد صنف في الجرح والتعديل، وأبو عبد الله الحميدي [191] ، ثم
من بعدهم جماعة، منهم أبو الفضل ابن طاهر المقدسي [192] والمؤتمن بن أحمد [193]
وشهرويه الديلمي، ثم من بعدهم جماعة، منهم أبو موسى المديني [194] ، وأبو القاسم
ابن عساكر [195] وابن بشكوال [196] ، ثم من بعدهم جماعة، منهم أبو بكر الحازمي
[197] وعبد الغني المقدسي [198] والرهاوي وابن مفضل المقدسي [199] ، ثم من بعدهم
جماعة، منهم أبو الحسن بن القطان [200] وابن الأنماطي [201] وابن نقطة [202] ، ثم
من بعدهم جماعة، منهم ابن الصلاح [203] والزكي المنذري [204] وأبو عبد الله
البرذالي [205] وابن الأبار وأبو شامة [206] ، ثم من بعدهم جماعة، منهم ابن دقيق
العيد [207] والشرف الميدومي وابن تيمية [208] ، ثم من بعدهم جماعة، منهم
المزي [209] وابن سيد الناس وأبو عبد الله بن أيبك والذهبي [210] والشهاب بن
فضل الله [211] ومغلطاي [212] والشريف الحسيني الدمشقي والزين العراقي [213] ، ثم
من بعدهم جماعة، منهم الولي العراقي والبرهان الحلبي وابن حجر العسقلاني [214]
وآخرون من كل عصر، إلا أن المتقدمين كانوا أقرب إلى الاستقامة وأبعد من موجبات
الملامة.
ولعلك سئمت الإكثار من ذكر الأسماء، وإن كان مقتضى الحال وعين ما
يتطلبه المقام، لكن لنا في ذلك غرض جليل ومغزى نبيل وهو أن نكمم أفواه أولئك
الذين تقولوا على السنة أنه دخل فيها الغريب عنها؛ إذ قد طال العهد عليها وتناولتها
عصور الجهالة وبعثرت منها إحن الزمان وطوارئ الحدثان، فنحن نقدم لهم دليلا