تخطَّ إلى المحتوى

13 -

حدثني يحيى، عن مالك، أنه سأل ابن شهاب عن قول الله عز وجل ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله﴾ [الجمعة: 9]، فقال ابن شهاب كان عمر بن الخطاب يقرؤها «إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فامضوا إلى ذكر الله»

[ص: 107]

قال مالك: " وإنما السعي في كتاب الله العمل والفعل، يقول الله تبارك وتعالى: ﴿وإذا تولى سعى في الأرض﴾ [البقرة: 205]، وقال تعالى: ﴿وأما من جاءك يسعى وهو يخشى﴾ [عبس: 9]، وقال: ﴿ثم أدبر يسعى﴾ [النازعات: 22]، وقال: ﴿إن سعيكم لشتى﴾ [الليل: 4] قال مالك: «فليس السعي الذي ذكر الله في كتابه بالسعي على الأقدام، ولا الاشتداد، وإنما عنى العمل والفعل»

باب ما جاء في الإمام ينزل بقرية يوم الجمعة في السفر

14 -

قال مالك: «إذا نزل الإمام بقرية تجب فيها الجمعة، والإمام مسافر. فخطب وجمع بهم، فإن أهل تلك القرية وغيرهم يجمعون معه» قال مالك: «وإن جمع الإمام وهو مسافر، بقرية لا تجب فيها الجمعة، فلا جمعة له ولا لأهل تلك القرية، ولا لمن جمع معهم من غيرهم، وليتمم أهل تلك القرية وغيرهم، ممن ليس بمسافر، الصلاة» قال مالك: «ولا جمعة على مسافر»

الموطأ · الجزء ١ · الصفحة ١٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.