67 -
حدثني يحيى، عن مالك، عن علقمة بن أبي علقمة عن أمه، أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: أهدى أبو جهم بن حذيفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم خميصة شامية، لها علم. فشهد فيها الصلاة. فلما انصرف قال: «ردي هذه الخميصة إلى أبي جهم فإني نظرت
[ص: 98]
إلى علمها في الصلاة فكاد يفتنني»
68 -
وحدثني مالك، عن هشام بن عروة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لبس خميصة لها علم ثم أعطاها أبا جهم وأخذ من أبي جهم أنبجانية له، فقال يا رسول الله ولم؟ فقال: «إني نظرت إلى علمها في الصلاة»
69 -
وحدثني مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، أن أبا طلحة الأنصاري كان يصلي في حائطه فطار دبسي، فطفق يتردد، يلتمس مخرجا. فأعجبه ذلك. فجعل يتبعه بصره ساعة. ثم رجع إلى صلاته، فإذا هو لا يدري كم صلى؟ فقال: لقد أصابتني في مالي هذا فتنة، فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر له الذي أصابه في حائطه من الفتنة وقال: يا رسول الله هو صدقة لله فضعه حيث شئت
70 -
وحدثني عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر أن رجلا من الأنصار كان يصلي في حائط له بالقف - واد من أودية المدينة - في زمان الثمر، والنخل قد ذللت، فهي مطوقة بثمرها فنظر إليها، فأعجبه ما رأى من ثمرها. ثم رجع إلى صلاته فإذا هو لا يدري كم صلى؟ فقال: لقد أصابتني في مالي هذا فتنة، فجاء عثمان بن عفان - وهو يومئذ خليفة - فذكر له ذلك. وقال: هو صدقة فاجعله في سبل الخير. «فباعه عثمان بن عفان بخمسين ألفا» فسمي ذلك المال الخمسين