تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| على رتبة أونباشي بعد أن دخل الجيش بثلاثين يوما في 2 يونيه سنة 1807 ولم | يتعرض أحد لهذه الترقية لأنه كان محبوبا عند هذا الجيش للطفه وحسن أخلاقه | في نظرهم وشجاعته لا سيما في استعمال كافة أنواع الأسلحة ، وقوته كانت | تغرس مهابته في قلوب أقرانه .

ولم يزل في رتبته التي أعطيها لم يتعدها إلا بعد مدة وذلك أنه في إبريل سنة | 1809 كان الألاي الفرنساوي السادس الذي فيه المترجم معسكرا في شمال | مدينة ( مينينح ) وفي 15 إبريل من هذه السنة أرسل قائد هذا الألاي أربعة | من الجند منهم ( انسلم سيف ) للإستكشاف تحت إمرة أحد الضباط فتوغلوا في | البر حتى وقعوا في كمين من الأعداء كان يتربص في هذه الجهة فرصة فأحاط به | الأعداء إحاطة الهالة بالقمر فسقط في أسرهم وقد أصيب بثلاث جراح وطلق | ناري بعد أن قتل حصانه تحته فحرم لذلك من حضور الوقائع المهمة التي انتصر | فيها نابوليون على النمساوية نصرا مبينا وسيق مع الأسرى إلى بلاد | ( هنكاريا ) حيث ضمدت جراحه ولم يمض عليه زمن طويل حتى نقه ولما بلغ | تمام الشفاء دخل في خدمة أحد أمراء المجر فكان يعامله كصاحب مخلص لا | كعدو أوقعه الحرب في ربقة الأسر ولذلك لم يتمكن من الرجوع إلى فرنسا إلا | بعد أن أقام سنتين أسيرا .

ولما عاد إليها لحق بألايه وكان معسكرا في مدينة ( فيزول ) من أعمال فرنسا | وترقى إلى رتبة جاويش مكافأة له على ما قاساه من عناء الحرب وشدة الأسر | وكان ذلك في 16 يوليو سنة 1811 ثم سافر ألايه إلى بلاد ( هانوفر ) بألمانيا | في نوفمبر سنة 1811 وانتظم في سلك الجيش المعد للهجوم على روسيا وكان | مؤلفا من ستمائة ألف مقاتل ما بين فرنساويين وألمانيين وإيطاليين وغيرهم من |

البهجة التوفيقية في تاريخ مؤسس العائلة الخديوية · الصفحة ٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البهجة التوفيقية في تاريخ مؤسس العائلة الخديويةص ٨٢