| فولاه إقليم جرجا وبهذه الحالة لم يعد لمحمد علي باشا شاغل من جهة الأمراء ولا | أتباعهم ، لكنه لم يزل يخشى غدرهم وخيانتهم عند حصول أقل أمر يغضبهم | وتيقن أن لا راحة له إلا بعد استئصال جرثومتهم الخبيثة وتطهير القطر المصري | من دنس وجودهم ، ولقد ساعده الحظ على تتميم ذلك وتمكن من إبادتهم كما | سيجيء . |
البهجة التوفيقية في تاريخ مؤسس العائلة الخديوية · الصفحة ٤١