تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| وسنذكره من الآن بهذا الاسم تاركين الأفرنكي ، وكان دخوله في الدين | الإسلامي ظاهريا فقط بدليل حضوره الصلاة التي أقيمت على روح والدته حين | سفره إلى ليون كما سيجيء ، فلما أسلم ازدادت محبة عسكره له وإطاعتهم إياه | وأقبلوا حينئذ على تعليمه بإخلاص النية وصفاء الطوية وأكبوا على تمريناته | العسكرية حتى حاكوا بعد قليل من الزمن أحسن الجيوش الأورباوية نظاما | وشجاعة وإقداما . |

البهجة التوفيقية في تاريخ مؤسس العائلة الخديوية · الصفحة ١٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البهجة التوفيقية في تاريخ مؤسس العائلة الخديويةص ١٠٠