تخطَّ إلى المحتوى

الباب السادس في نواقض الوضوء

٨٣ - (أخبرنا): مالك، عن نافع، عن ابن عمر:

-أنه كان ينام قاعدًا ثم يصلي ولا يتوضأ.

٨٤- (أخبرنا): الثقة، عن حميد عن أنس بن مالك قال:

-كان أصحاب رسول اللَّه ﷺ ينتظرون العِشا فينامون أحسبه قال قعودًا حتى تَخْفِق (الخفقان هو الأضطراب وذلك من غلبة النوم على صاحبها) رؤسهم ثم يصلون ولا يتوضؤن.

٨٥- (أخبرنا): الثقة، عن عبيد اللَّه بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر:

-أنه قال: «منْ نَامَ مُضْطجِعًا وَجبَ عَلَيهِ الوُضوء، ومَنْ نَامَ جَالسًا لاوُضوء عَلَيْه» . (وذلك لأن النوم مع الاضطجاع لا يؤمن معه انفلات الريح من النائم بخلاف الجالس فإن الجلسة تحول دون ذلك)

٨٦- (أخبرنا): مالك، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه قال:

-قُبْلَة الرجلِ امرأته أو جسَّها بِيَده مِنَ الملامَسَة فَمنْ قَبَّل امرأته أو جسَّها بيده فعليه الوُضوء.

٨٧- (أخبرنا): مالك، عن عبد اللَّه بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أنه سمع عروة بن الزبير يقول:

-دخلت على مَرْوَانَ بن الحكم فتذاكرنا ما يكون منه الوضوء فقال مروان: ومِنْ مَسِّ الذكر الوضوء فقال عروة: ما علمت ذلك فقال مروان: أخبرتني بُسْرَة بنتُ صَفوان انها سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إِذا مَسّ أحَدُكم ذكره فَلْيتوضأُ» .

٨٨- (أخبرنا): سليمان بن عمرو ومحمد بن عبد اللَّه، عن يزيد بن عبد الملك ⦗٣٥⦘ الهاشمي، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة:

-عن رسول اللَّه ﷺ أنه قال: «إِذا أَفْضى أحَدُكم بِيَدِه إلى ذكَره ليس بَيْنَهُ وبَيْنَهُ شئ فَلْيَتَوضأ» .

مسند الشافعي - ترتيب السندي · الجزء ١ · الصفحة ٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.