٣٦٥- (أخبرنا): مالك، عن عبد اللَّه بن يزيد مولى الأسد بن سُفيان، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن:
-أن أبا هريرة قرأ لهم «إذا السماء انشقت» فسجد فيهافلما انصرف أخبرهم أن رسول اللَّه ﷺ سجد فيها.
٣٦٦- (أخبرنا): ابن عُيَيْنة، عن عَبْدَة، عن زِرَّ بن حُبَيْش (زر بكسر الزاي وحبيش بضم الحاء المهملة وفتح الباء الموحدة الأسدي الكوفي مخضرم توفي سنة ٨٢ هـ) عن ابن مسعود:
-أنه كان لا يسجد في ص ويقول: «إنما هي تَوبَةُ بَني» .
٣٦٧- (أخبرنا): ابن عيينة، عن أيوب عن عِكْرِمة، عن ابن عباس:
-عن النبي ﷺ أنه سجدها يعني في ص.
الباب الحادي عشر في صلاة الجمعة
٣٦٨- (أخبرنا): إبراهيم بن محمد بن أبي يحي، حدثني صَفوان بن سُليمْ، عن نافع بن جُبَيْر بن مُطعم وعَطَاء بن يَسَار:
-عن النبي ﷺ أنه قال: "شَاهِدٌ يَومُ الجمعَة ومشهودٌ يومُ عَرَفَةَ ⦗١٢٥⦘ (في لسان العرب قال الفراء الشاهد يوم الجمعة والمشهود يوم عرفة لأن الناس يشهدونه ويحضرورنه ويجتمعون فيه اهـ وقد علل اسم المشهود ولم يعلل اسم الشاهد والظاهر أنه سمي بذلك لأنه يشهد اجتماع المسلمين أو يشهد لمن صلى الجمعة والجمع بينهما لإظهار شرف يوم الجمعة وإن له من المكانة والمنزلة ما يجعله يقرن بيوم عرفة ففي كليهما يجتمع المسلمون وإن كان اجتماع عرفة أقوى وأشمل) .