تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شنث

الشين والنون والثاء ليس بأصل، وفيه كلمة. يقولون:

شَنِثَت مَشافِر البعير، إذا غُلظت من أكل الشَّوْك.

شنج

الشين والنون والجيم كلمةٌ واحدة، وهو الشَّنَجُ، وهو التقبُّض فى جلدٍ وغيره.

شنح

الشين والنون والحاء كلمةٌ واحدة، وهى الشَّناحِىُّ، وهو الطويلُ، يقال هو شَنَاحٌ كما ترى.

شنص

الشين والنون والصاد كلمة إن صحت. يقولون: فَرَس شَنَاصِىٌّ، أى طويل. قال:

وشَنَاصىٌّ إذا هِيجَ طَمَرْ (١)

ويقال: إنما هو نَشَاصىٌّ وحكى: شَنِصَ به، مثل سَدِك.

شنع

الشين والنون والعين أصلٌ واحد يدلُّ على رفْع الذِّكر بالقبيح. من ذلك الشّناعة. يقال شَنُع الشئُ فهو شنيع. وشَنَعتُه، إذا قهرتَه بما يكرهه. وذكر ناسٌ شَنَعَ فلانٌ فلانًا، إذا سَبَّه. وأنشدوا لكُثَيِّر:

وأسماءُ لا مَشنوعةٌ بمَلالةٍ … لَدَيْنَا (٢).

(١) للمرار بن منقذ فى المفضليات (٨٢: ١) واللسان (شنص). وفى المفضليات:

«فإذا طؤطئ طيار طمر».

وصدره:

شندف أشدف ما روعته.

(٢) وكذا ورد إنشاده منقوصا فى المجمل. وتمامه، كما فى اللسان:

لدينا ولا مقلية باعتلالها.

مقاييس اللغة · الجزء ٣ · الصفحة ٢١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مقاييس اللغةج ٣ · ص ٢١٨