تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَصلٌ فِي العِبادَةِ، وذِكرِ بَعضِ أَنواعِها

وَأَنَّ مَن صَرَفَ مِنها شَيْئاً لِغَيْرِ اللهِ فَقَد أَشرَكَ

ثُمَّ الْعِبَادَةُ هيَ اسْمٌ جَامِعُ ... لِكُلِّ مَا يَرضَى الإلهُ السَّامِع

وَفِي الْحَدِيثِ مُخُّهَا الدُعَاءُ ... خَوْفٌ تَوَكُّلٌ كَذَا الرَّجَاءُ

وَرَغْبَة وَرَهْبَةٌ خشوعُ ... وَخَشيَةٌ إنَابَة خضُوعُ

وَالاسْتِعَاذَةُ ولاسْتِعَانَهْ ... كَذَا اسْتِغَاثةٌ بهِ سُبْحَانَهْ

وَالذَّبْحُ وَالنَّذْرُ وَغَيْرُ ذَلِكْ ... فَافْهَمْ هُدِيْتَ أوْضَحَ الْمَسَالِكْ

وَصَرْفُ بَعْضِهَا لغَيْرِ اللهِ ... شِرْكٌ وَذَاكَ أقْبَحُ الْمَنَاهِي

مَنْظُومَةُ · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مَنْظُومَةُص ١٠