د- أهمية معرفة عيوب النفس وآفاتها , وترك عيب الناس
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه (ت: 23): لا تشغلوا أنفسكم بذكر الناس فإنه بلاء, وعليكم بذكر الله فإنه رحمة. ابن أبي الدنيا 4/359
وقال أيضا رضي الله عنه: أحبُّ الناسِ إليَّ مَنْ أَهْدَى إليَّ عُيوبِي. عيون الأخبار 410 / 2
وقال أبو هريرة رضي الله عنه (ت: 59): يبصر أحدكم القذاة في عين أخيه وينسى الجذع في عينه. الزهد لأحمد: 323
وقال بلال بن سعد رحمه الله (ت: 120): ذِكْرُك حسناتِك ونِسيانُك سيِّئَاتك غِرّة. صفة الصفوة 4/435
وقال الحسن البصري رحمه الله (ت: 110): يا بن آدم إنك لا تصيب حقيقة الإيمان حتى لا تعيب الناس بعيب هو فيك، وحتى تبدأ بصلاح ذلك العيب من نفسك فتصلحه، فإذا فعلت ذلك لم تصلح عيباً إلا وجدت عيباً آخر لم تصلحه، فإذا فعلت ذلك كان شغلك في خاصة نفسك، وأحبُّ العباد إلى الله تعالى من كان كذلك. صفة الصفوة 3/165 , ابن أبي الدنيا 7/138
وقال عون بن عبد الله رحمه الله (ت: 123): ما أحسب أحداً تفرغ لعيب الناس إلا من غفلة غفلها عن نفسه. تهذيب الحِلْية 98/2
وروي عن بعض السلف أنه قال : أدركت قوماً لم يكن لهم عيوب , فذكروا عيوب الناس , فذكر الناس لهم عيوباً , وأدركت قوماً كانت لهم عيوب , فكفوا عن عيوب الناس , فنسيت عيوبهم أو كما قال. جامع العلوم والحكم / 451