تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مُـخْــتَـــصَـــــرُ

تأليف:

أَحْمَدُ بْنُ نَاصِر الطَّيَّار

غَفَرَ اللَّه لَهُ وَلِوَالِدَيْه

قال سفيان بن عيينة رحمه الله تعالى:

عند ذكر الصالحين تَنزِل الرحمة.

وقال الإمام أبو حنيفة رحمه الله:

الحكايات عن العلماء ومحاسنهم أحب إليَّ مِن الفِقه، لأنها آداب القوم.

وقال بعض المشايخ:

الحكايات جند من جنود الله؛ يثبت بها قلوب أوليائه، قال: وشاهده قوله تعالى: (وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ) [هود:120]

ترتيب المدارك وتقريب المسالك (1/ 34)

مُقَدِّمَةُ الْمُخْتَصَر

الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين, أما بعد:

فرغبةً في تيسير كتابي (حياة السلف بين القول والعمل) للناس, وليكون سهلَ الْمُتناوَل والْمُطالعة, ومناسبًا لقراءته على الناس في المساجد ونحوها: اختصرته, وانْتقيت منه زُبْدته, واخترت من الآثار أجمعها وأنفعها, وحذفت جلّ التعليقات.

فهذا المختصر: زبدة وخلاصة حياة السلف, التي تجمع أخلاقهم وعقائدهم وتعاملهم وعباداتهم, الصافية النقيّة السالمة مما يُخالف الكتاب والسنة، مما لم يصح النقل عنهم، أو صحّ عنهم, وتكون من قبيل الاجتهادات التي يُعذرون بها، لكن لا يجوز لمن عَلِمَها أنْ يقلدهم ويقتدي بهم فيها.

مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر حياة السلف بين القول والعملص ٥