تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال عمر بن عبد العزيز رحمه الله (ت: 101) لمُزَاحمٍ مولاه : إن الوُلاةَ جَعلوا العيونَ على العوّام وأنا أجعَلُكَ عيني على نفسي, فإن سمعتَ مِنّي كلمةً تَربَأُ بي عنها أو فَعَالاً لا تُحبّه فعِظْني عنده وانْهَني عنه . عيون الأخبار 416 / 2

وقال الفضيل بن عياض رحمه الله (ت: 187): يكون شغلك في نفسك, ولا يكون شغلك في غيرك, فمن كان شغله في غيره فقد مُكر به. تهذيب الحِلْية 20/3

وقال السري السقطي رحمه الله (ت: 251): مِن علامة الاستدراج، العمَى عن عيوب النفس. صفة الصفوة 2/627

وقال أيضاً رحمه الله: لا يطلع على عثرات الخلق إلا جاهل, ولا يهتك ستر ما اطلع عليه إلا ملعون. تهذيب الحِلْية 336/3

و- مجاهدة النفس

قال أبو مسلم الخولاني رحمه الله (ت: 62): أرأيتم نفساً إذا أكرمتُها ونعمتُها ذمتني غداً عند الله، وإن أنا أهنتُها وأنصبتُها وأعملتُها مَدَحَتْني عند الله غداً؟ قالوا: مَن تِيك يا أبا مسلم؟ قال: تِلكَ واللهِ نفسي. صفة الصفوة 4/429

مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ٣٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر حياة السلف بين القول والعملص ٣٦٧