ت- حفظ اللسان من النميمة
عن علي رضي الله عنه (ت: 40) قال: الناقل الكلمة الزور, والذي يَمُد بحبلها: في الإثم سواء. ابن أبي الدنيا 4/399
وعن كعب رضي الله عنه (ت: 50) قال : اتقوا النميمة ؛ فإن صاحبها لا يستريح من عذاب القبر. ابن أبي الدنيا 4/405
وقال يحيى بن أبي كثير رحمه الله (ت: 129): يفسد النمام في ساعة, ما لا يفسد الساحر في شهر. تهذيب الحِلْية 456/1
ث- ذم ذي اللسانين والحذر منه
قَالَ أُنَاسٌ لِابْنِ عُمَرَ رضي الله عنه (ت: 73): إِنَّا نَدْخُلُ عَلَى سُلْطَانِنَا، فَنَقُولُ لَهُمْ خِلاَفَ مَا نَتَكَلَّمُ إِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِمْ، قَالَ: «كُنَّا نَعُدُّهَا نِفَاقًا». صحيح البخاري (7178).
ج- حفظ اللسان من الكذب
عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه (ت: 13) قال: إياكم والكذب؛ فإنّ الكذب مجانبُ الإيمان. الزهد لابن المبارك (687)
وقال عمر رضي الله عنه (ت: 23): لا تجد المؤمن كذابا. ابن أبي الدنيا 5/209
وكَانَ عبد الله بن مسعود رضي الله عنه (ت: 32) يَقُولُ: إِنَّ الْكَذِبَ لَا يَصْلُحُ مِنْهُ جِدٌّ وَلَا هَزْلٌ, وَلَا يَعِدُ الرَّجُلُ صَبِيًّا ثُمَّ لَا يُنْجِزُ لَهُ. الأدب المفرد للبخاري (387) وصححه الألباني.
وقال رضي الله عنه: إن الرجل ليصدق ويتحرى الصدق حتى ما يكون للفجور في قلبه موضع إبرة يستقر فيها، وإن الرجل ليكذب ويتحرى الكذب حتى ما يكون للبِرِّ في قلبه موضع إبرة يستقر فيها. الزهد لهناد (1366)