ويتمثل بقول الشاعر
إذا ما قتلت الشيء علما فقل به ... ولا تقل الشيء الذي أنت جاهله
فمن كان يهوى أن يرى متصدرا ... ويكره لا أدري أصيبت مقاتله. ا.ه أضواء البيان (9/504)
ي- حفظ اللسان من التكلم فيما لا يعني
دُخل على أبي دجانة رضي الله عنه (ت: 11) وهو مريض, ووجهه يتهلَّل, فقال : ما من عملي شيء أوثق في نفسي من اثنين : لم أتكلم فيما لا يعنيني, وكان قلبي للمسلمين سليما. ابن أبي الدنيا 7/87
وقال بعض السلف: من تكلف ما لا يعنيه ضيع ما يعنيه.[١٦٨] الزهد للبيهقي (286)
[١٦٨] صدق رحمه الله, فمن تكلّف ما لا يعنيه من الحديث في الناس والقدح في الآخرين – لاسيما أهل الخير والعلم – ضيّع ما يعنيه من صلاح نفسه ومعرفة عيُوبها.
مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ٣٠٨