وعن الضحاك رحمه الله (ت: 105) قال: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من فرائض الله تبارك وتعالى. ابن أبي الدنيا 21/2
وعن عمر بن عبد العزيز رحمه الله ( ت: 101) قال : كان يُقال : إن الله لا يعذِّبُ العامة بذنب الخاصة, ولكن إذا عُمل المنكر جهاراً استحقُوا العقوبة كلُهم. الزهد لابن المبارك (1062) ، ابن أبي الدنيا 2/312
ب- آداب ونصائح للآمر بالمعروف والناهي عن المنكر
مرّ أبو الدرداء رضي الله عنه (ت: 32) على رجل قد أصاب ذنْباً، فكانوا يسبّونه, فقال: أرأيتم لو وجدتموه في قليبٍ ألم تكونوا مستخرجيه؟ قالوا: بلى, قال: فلا تسبّوا أخاكم، واحمدوا الله عز وجل الذي عافاكم.
قالوا: أفلا تبغضه؟
قال: إنما أُبغض عمله، فإذا تركه فهو أخي. الزهد لأبي داود (232).
وقال سعيد بن جبير رحمه الله : قلت لابن عباس رضي الله عنه (ت: 68): آمر السلطان بالمعروف وأنهاه عن المنكر؟ قال: إن خفت أن يقتلك فلا, قال: ثم عدت, فقال لي مثل ذلك, ثم عدت, فقال لي مثل ذلك, وقال: إن كنت لا بدّ فاعلاً ففيما بينك وبينه. ابن أبي الدنيا 2/ 215, جامع العلوم والحكم / 108
وقال طاووس رحمه الله : أتى رجل ابن عباس رضي الله عنه فقال : ألا أقوم إلى هذا السلطان فآمره وأنهاه ؟ قال : لا تكن له فتنة , قال : أفرأيت إن أمرني بمعصية الله عز وجل ؟ قال : ذلك الذي تريد , فكن حينئذٍ رجلاً. ابن أبي الدنيا 2/ 219, جامع العلوم والحكم / 108