الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
أ- أهمية وفضل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , وعاقبة من تركه
قرأَ أبو بكر رضي الله عنه (ت: 13) هذه الآية ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ), ثم قال : إن الناس يضعون هذه الآية على غير موضعها, ألا وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن القوم إذا رأوُا الظالم فلم يأخذوا على يديه, والمنكر فلم يغيروه عمهم الله بعقابه). سنن أبي داود (4338) والترمذي (2168), وصححه الترمذي والألباني.
وقال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه (ت: 36): إن الرجل ليدخل المدخل الذي يجب عليه أن يتكلم فيه لله، فلا يتكلم، فلا يعود قلبه إلى ما كان أبداً. ابن أبي الدنيا 2/213
وقال رضي الله عنه: إن كان الرجل ليتكلم بالكلمة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيصير بها منافقا ، وإني لأسمعها من أحدكم اليوم في المقعد الواحد أربع مرات ، لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ، ولتَحاضُّن[٦٦] على الخير ، أو ليُسْحتنكم[٦٧] الله جميعا بعذاب ، أو ليؤمرن عليكم شراركم ، ثم يدعو خياركم فلا يستجاب لهم. مسند الإمام أحمد (23312)، وحسّنه محققوه.
[٦٦] الحض : الحث والتشجيع على فعل الخير.
[٦٧] يسحت : يهلك.