كان من دهاة العرب، وكان هاديًا خريتًا (١)، فأسره المسلمون، فأسلم وحسن إسلامه وفقه في الدين، وهو الذي أرسله النبي - ﷺ - إلى ثمامة بن أثال في قتل مسيلمة وقتاله، له عقب بمكة، وحديثه في سادس الكوفيين.
٨٦٣٩ - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا بشر بن السري.
قال أبو عبد الرحمن: وحدثنا أبو خيثمة، حدثنا بشر بن السري، حدثنا سفيان، عن إسحاق. عن حارثة بن مضرب، عن فرات بن حيان: أن النبي - ﷺ - أمر بقتله، وكان عينًا لأبي سفيان وحليفًا، فمر بحلقة الأنصار، فقال: إني مسلم، فقالوا: يارسول الله إنه يزعم أنه مسلم، فقال: «إن منكم رجالًا نكلهم إلى إيمانهم. منهم فرات بن حيان» (١) .
رواه أبو داود من حديث سفيان الثوري به (٢) .
(حديث آخر عنه)
٨٦٤٠ - سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «وقد بعث حنظلة بن الربيع عينًا إلى الطائف فأتاه بالخبر. فقال: «صدقت، ارجع إلى منزلك فقد سهرت الليلة»، فلما ولى قال لنا: () ائتموا بهذا وأشباه» .
رواه أبو نعيم عن حمدان، عن الحسن بن سفيان، عن سفيان بن وكيع، وحسن ابن عمرو عن ابن إدريس، عن عمرو بن المرقع، عن قيس بن زهير عنه به.
(١) الخريت: الماهر. النهاية، ٢/١٩.
(١) المسند، ٤/٣٣٦.
(٢) أخرجه أبو داود في السنن، ٣/٤٨ كتاب الجهاد (باب في الجاسوس الذمي) .