تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«ولم ذاك؟» قال: معه من أمته سبعون ألفًا ليس عليهم حساب، ولا عذاب وإنما معك نفر يسير.

فقال: «والذي نفسي بيده لأنا هو، وإنهم لأمتي، وإنهم لأكثر من سبعين ألفًا، وسبعين ألفًا» (١) .

وكذلك رواه أبو نعيم، من حديث يحيى بن عبد الحميد الحماين، عن عبد الواحد ابن زياد به مثله.

قال: ورواه صالح بن عمر وأيده ابن عمر زائدة، عن عاصم بن كليب عن أبيه، عن خاله الفلتان (٢) .

(حديث آخر)

٨٧٥٤ - رواه الطبراني من حديث شريك، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن خاله الفلتان، قال: أتيت رسول الله - ﷺ - في الشتاء، فوجدتهم يصلون في البرانس، والأكسية، وأيديهم فيها (١) .

١٥٠٧- (فيروز الديلمي: أبو عبد الله) (٢)

ويقال: أبو عبد الرحمن، قال ابن منده وأبو نعيم: هو ابن أخت النجاشي، وهو من الأبناء، ويقال له: الحميري لنزوله فيهم، وكان هو وقيس بن مكشوح ودادويه من أكابر أمراء اليمن، وهم الذين تمالئوا على قتل الأسود العنسي -لعنه الله- كما بسطنا ذلك (٣) في التاريخ، وكان ذلك قبل وفاة رسول الله بليال.

(١) أخرجه الطبراني في الكبير، ١٨/٣٣٢.

(٢) أشار إلى ذلك الحافظ في الإصابة.

(١) أخرجه الطبراني في الكبير، ١٨/٣٣٦، قال الهيثمي في المجمع، ٢/٥١: رجاله موثقون.

(٢) له ترجمة في الاستيعاب، ٣/١٩٩؛ والإصابة، ٣/٢٠٤.

(٣) راجع البداية والنهاية للمصنف.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٧ · الصفحة ٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٧ · ص ٥٩