تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ (١)، قال أبو موسى: وذلك وهم إنما هو عن صعصعة عم الفرزدق (٢) .

١٤٩٦- (فروة بن عمرو بن ودقة بن عبيد) (١)

ابن عامر بن بياضة الأنصاري البياضي، شهد العقبة وبدرًا، وما بعدهما، وكان النبي - ﷺ - يبعثه خارصًا على أهل المدينة ثمارهم، فإذا دخل الحائط حسب مافيه من الأفناء، ثم ضرب بعضها على بعض على مايرى ولايخطئ (٢) .

٨٦٤٤ - قال مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي حازم التمار، عن البياضي، عن النبي - ﷺ - قال: «[إن المصلي يناجى ربه، فلينظر بما يناجيه و] لايجهز بعضكم على بعض بالقرآن» (٣) .

قال ابن وضاح وابن مزين: إنما لم يسمه مالك لأنه كان ممن أعان على قتل عثمان.

قال ابن عبد البر: وليس هذا بشئ.

١٤٩٧- (فروة بن قيس: ابو مخارق) (٤)

روى له أبو موسى بسنده إلى أبي أمامة [عنه] مرفوعًا: «لايكتب على ابن آدم ذنب أربعين سنة إذا كان مسلمًا [ثم تلا] ﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ

(١) سورة الزلزلة.

(٢) نقل ذلك الحافظ عن أبي موسى المديني. انظر الإصابة، ٣/٢٠٩.

(١) ترجم له ابن عبد البر في الاستيعاب، ٣/١٩٣؛ والحافظ في الإصابة، ٣/١٩٨.

(٢) الحديث في الإصابة، ٣/١٩٨.

(٣) المصدر السابق: ٣/١٩٩.

(٤) ذكره الذهبي في التجريد، ٢/٦؛ والحافظ في الإصابة، ٣/١٩٩.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٧ · الصفحة ١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٧ · ص ١١