تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ألا لى الويل على محمد قد كنت قبل موته بمقعد ولست بعد موته بمخلد (١) .

قلت: ورواه البزار من حديث شعبة، عن عاصم [الأحول، قال: سمعت] غنيم [بن قيس]، قال: أحفظ من أبى كلمات قالهن على النبى - ﷺ -[يوم مات]:

ألا لى الويل على محمد قد كنت فى حياته بمرصد أبيت ليلى آمنًا إلى الغد (٢) .

١٤٨٧- (غيلان بن سلمة الثقفى) (١)

الذى كان قد اسلم وتحته نسوة، فأسلموا معه، فأمره رسول الله - ﷺ - أن يخار منهن أربعة (٢) .

ولما كان فى زمن عمر طلق نساءه، وقسم ماله بين أولاده، فقال له عمر: [لترجعن فى مالك و] لترجعن نساءك [أو لأورثهن منك] ولآمرن بقبرك فيرجم [كما يرجم قبر ابى رغال] لقد القى الشيطان فى خلدك أنك تموت عن قريب، وإنى/ أراك عسى أن لا تمسى إلا نفيلًا، فراجع نساءه، وارتجع ماله، ومكث قليلًا، ثم مات فى آخر أيام عمر (٣) .

(١) قال الهيثمى: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح غير بشر بن آدم وهو ثقة. مجمع الزوائد: ٩/٣٩.

(٢) كشف الأستار: ١/٤٠٣، وما بين المعكوفات استكمال منه.

(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/٣٤٣؛ والإصابة: ٣/١٨٩؛ والاستيعاب: ٣/١٨٩.

(٢) الخبر أخرجه الترمذى، وابن ماجه والطبرانى وغيرهم، صحيح الترمذى: ٣/٤٢٦؛سنن ابن ماجه: ١/٦٢٨؛ المعجم الكبير للطبرانى: ١٨/٢٦٣.

(٣) أورد إسحاق فى مسنده كما فى الإصابة: ٣/١٩١، وما بين المعكوفات منه.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٦ · الصفحة ٧٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٦ · ص ٧٤٢