تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القدسي، حدثني ابن القارئ. قال: كنت جالسًا عند علقمة بن نضلة، فقال: أخبرني كعب أن رسول الله - ﷺ - قال: «مامن أمير عشرة إلا يؤتى به يوم القيامة مغلولًا، حتى يكون الله عز وجل يرحمه أو يقضي فيه بغير ذلك» (١) .

* (كلثوم بن الحصين أبو رهم الغفاري)

يأتي في الكنى إن شاء الله

١٥٨٦- (كلثوم المصطلقي) (١)

وهو كلثوم بن علقمة بن ناجية بن المصطلق، ويقال: كلثوم بن الأقمر، ويقال: كلثوم بن عامر بن الحارث بن أبي ضرار بن المصطلق الخزاعي المصطلقي.

مختلف في صحبته، ومنهم من فرق بين هذه التراجم.

٩٠٩٣ - له عن النبي - ﷺ -، حديث واحد. قال: قلت: يارسول الله كيف أعلم إذا أحسنت، أني أحسنت؟ وإذا أسأت، أني أسأت؟ فقال: «إذا قال جيرانك أنك أحسنت، فقد أحسنت، وإذا قال جيرانك أنك أسأت فقد أسأت» .

رواه ابن ماجة في الزهد، عن أبي بكر بن أبي شيبة عن أبي معاوية عن الأعمش عن جامع بن شداد عنه به (٢) .

(١) الإصابة، ٣/٢٨٧ وعزاه لابن منده، وقال ابن الأثير، ٤/٤٩٢: وقد يروى بعض هذا الكلام عن كعب بن عجرة.

(١) له ترجمة في أسد الغابة، ٤/٤٩٣؛ والإصابة، ٣/٢٨٨ وأشار إلى الخلاف الواقع فيه.

(٢) أخرجه ابن ماجة في السنن، ٢/١٤١١، كتاب الزهد (باب الثناء الحسن)؛ قال البوصيري في الزوائد: رجال إسناد حديث كلثوم ثقات إلا أنه مرسل، قال ابن عبد البر: أحاديثه مرسلة.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٧ · الصفحة ٢٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٧ · ص ٢٣٧