[وأصلح] إنما نسألك عمن فعل وفعلن يعني من الشر. فقال: «اتقوا الله واسمعوا وأطيعوا» (١) .
وقد رواه الطبراني عن أبي زرعة، وعلي بن عبد العزيز، والحسن بن سفيان، عن أبي شيبة بن عبد الله كلهم: عن [عمر بن] حفص بن غياث به، من غير ذكر كثير ابن شهاب فالله أعلم، قال أبو نعيم: وهو الصحيح (٢) .
١٥٦٣- (كثير بن العباس بن عبد المطلب) (١)
أبو تمام. أمه أم ولد رومية ويقال: حميرية، وكان من الفقهاء الفضلاء، ويكفيه أنه ابن عمر سيد الأنبياء عليه أفضل الصلاة والسلام، من رب السماء.
٨٩٣٠ - قال أبو نعيم: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا عبد الوارث بن إبراهيم العسكري، حدثنا أبو الربيع المازني، حدثنا الحسن بن عنبسة، حدثنا علي بن هاشم، عن الصباح بن يحيى، عن يزيد بن أبي زياد، عن العباس بن كثير بن العباس، عن أبيه. قال: كان رسول الله - ﷺ - يجمعنا أنا وعبد الله، وعبيد الله، وقثم فيفرج يديه هكذا، فيمد باعه، ويقول: «من سبق إليَّ فله كذا وكذا» (٢) .
(١) أسد الغابة، ٤/٤٥٩.
(٢) الإصابة، ٣/٢٧١.
(١) ترجم له ابن الأثير، ٤/٤٦٠؛ وابن حجر في الإصابة، ٣/٢٩٢؛ ونقل عن ابن السكن أنه قال: أدرك النبي - ﷺ - وهو صغير ولم يصح سماعه منه، وذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من الصحابة وقال: لم يبلغنا أنه روى عن النبي - ﷺ - شيئًا، وقال الدارقطني: روى عن النبي - ﷺ - مراسيل.
(٢) أسد الغابة، ٤/٤٦٠، وقال الحافظ ابن حجر، ٣/٢٩٣: وخالفه يعني الصباح جرير بن عبد الحميد، فقال: عن يزيد بن عبد الله بن الحارث قال: كان النبي - ﷺ - وذكر الحديث. قال ابن حجر: وهذا أقوى من رواية صباح.