غير رائثٍ نافعًا غير ضارٍ» . قال: فأجيبوا فما لبثوا أن أتوه فشكوا إليه كثرة المطر، فقال: قد تهدمت البيوت، قال: فرفع يديه، وقال: «اللهم حوالينا ولا علينا»، قال: فجعل السحاب ينقطع عنا يمينًا وشمالًا (١) .
رواه النسائي وابن ماجة، عن أبي كعب، عن أبي معاوية به. ورواه الترمذي عن هناد عن أبي معاوية عن الأعمش به: «من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورًا يوم القيامة» (٢) .
٩٠٨٨ - حدثنا محمد بن بكر -يعني البرساني-، حدثنا وهب بن خالد، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث. قال: قام خطباء بإيلياء في إمارة معاوية، فتكلموا، فكان آخر من تكلم مرة بن كعب فقال: لولا حديث سمعته من رسول الله - ﷺ - ماقمت، سمعت رسول الله - ﷺ -، يذكر فتنة فقربها فمر رجل متقنع فقال: «هذا يومئذ وأصحابه على الحق والهدى»، فقلت: هذا يارسول الله، وأقبلت بوجهه إليه، فقال: «هذا»، فإذا عثمان بن عفان -رضي الله عنه- (١) . تفرد به.
٩٠٨٩ - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، قال: لما قتل عثمان بن عفان، قام خطباء بإيلياء، فقام من آخرهم رجل، من أصحاب النبي - ﷺ - يقال له: مرة بن كعب، فقال: لولا حديث سمعته من رسول الله - ﷺ - يقال له: مرة ابن كعب، فقال: لولا حديث سمعته من رسول الله - ﷺ - ماقمت، أن رسول الله - ﷺ - ذكر فتنة أحسبه قال فقربها -شك إسماعيل-، فمر رجل متقنع، فقال: «هذا وأصحابه يومئذ على الحق»، فأنطلقت فأخذت بمنكبيه
(١) المسند، ٤/٢٣٥.
(٢) تقدم تخريجه قريبًا.
(١) المسند، ٤/٢٣٦.