رواه النسائي عن عمرو بن علي، عن يحيى بن سعيد به.
ورواه الترمذي، والنسائي أيضًا من حديث مسعر كلاهما: عن أبي حصين به وقال الترمذي: حسن صحيح غريب (١) .
ورواه الترمذي أيضًا من حديث سفيان، عن يزيد عن إبراهيم-وليس النخعي-، عن كعب بن عجرة به (٢) .
ورواه الترمذي أيضًا عن عبد الله بن أبي زياد، عن عبيد الله بن موسى، عن غالب بن نجيح أبي بشر الكوفي، عن أيوب بن عائذ الطائي، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن كعب بن عجرة به مثله، وقال: حسن غريب من هذا الوجه، وسألت محمدًا عنه، فلم يعرفه إلا من حديث عبيد الله بن موسى، واستغربه جدًا (٣) .
٨٩٥٨ - حدثنا هاشم، حدثنا عيسى بن المسيب البجلي، عن الشعبي، عن كعب بن عجرة. قال: بينما أنا جالس في مسجد رسول الله - ﷺ - مسندي ظهورنا إلى قبلة مسجد رسول الله - ﷺ -: سبعة رهط، أربعة موالينا، وثلاثة من عربنا إذ خرج إلينا رسول الله - ﷺ - صلاة الظهر، حتى انتهى إلينا، فقال: «مايجلسكم ههنا؟» فقلنا: يارسول الله ننتظر الصلاة. قال: فأزم (١) قليلًا ثم رفع رأسه، فقال: «أتدرون مايقول ربكم عز وجل؟» . قال: فقلنا: الله ورسوله أعلم.
قال: «فإن ربكم يقول: من صلى الصلاة لوقتها، وحافظ عليها، ولم يضيعها [استخفافًا بحقها] فله على عهد أن أدخله الجنة، ومن لم
(١) أخرجه النسائي في السنن، ٧/١٦٠؛ والترمذي: حديث (٢٣٦٠) .
(٢) أخرجه الترمذي في كتاب الفتن، ٤/٧٢.
(٣) جامع الترمذي: حديث (٦٠٩) و(٦١٠) .
(١) أي أمسك عن الكلام. النهاية، ١/٤٦.