حديثه في ثالث المكيين. أسلم عام الفتح، وعمر عمرًا طويلًا، وهو [الذي] نصب أنصاب الحرم في أيام معاوية.
٨٩٤٣ - حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن كرز بن علقمة الخزاعي، قال: قال رجل: يارسول الله هل للإسلام من منتهى؟ قال: «أيما أهل بيت» -وقال في موضع آخر. قال: نعم- «أيما أهل بيت من العرب أو العجم أراد الله بهم خيرًا أدخل عليهم الإسلام» .
قال: ثم مه؟ قال: «ثم تقع الفتن كأنها الظلل»، قال: كلا والله إن شاء الله. قال: «بلى والذي نفسي بيده، ثم تعودون فيها أساور صُبًّا يضرب بعضكم رقاب بعض» (١) . تفرد به.
٨٩٤٤ - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن كرز بن علقمة الخزاعي، قال: قال أعرابي يارسول الله هل للإسلام منتهى؟ قال: «نعم أيما أهل بيت من العرب أو العجم أراد الله بهم خيرًا أدخل عليهم الإسلام»، قال: ثم ماذا يارسول الله؟ قال: «تقع فتن كأنها الظلل» . قال: فقال الأعرابي: كلا يارسول الله. فقال النبي - ﷺ -: «بلى والذي نفسي بيده لتعودن فيها أساود صبًا يضرب بعضكم رقاب بعض» (٢) . تفرد به.
٨٩٤٥ - حدثنا أبو المغيرة، حدثنا الأوزاعين، حدثني [عبد الواحد] بن قيس، حدثني عروة بن الزبير، عن كرز الخزاعي، قال: أتى رسول الله - ﷺ - أعرابي، فقال: يارسول الله هل لهذا الأمر [من] منتهى؟ قال: «نعم فمن أراد الله به خيرًا من أعجم أو عربي
(١) المسند، ٣/٤٧٧ وحديث كرز بن علقمة رضي الله عنه.
(٢) المسند، ٣/٤٧٧.