تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقام رجلٌ من ليث يقال له مكتيل رجلٌ قصير مجموع، فقال: يا نبى الله ما وجدت لهذا القتيل شبيهًا فى غرة الإسلام إلا كغنم وردت. فرمى أولها فنفر آخرها، استن القوم، وغير غدا، قال: فرفع رسول الله - ﷺ - يده. ثم قال: «بَلْ تَقْبَلُونَ الديَّةَ فِى سَفَرِنَا هَذَا خَمْسِينَ، وَخَمْسِينَ إِذَا رَجَعْنَا» فلم يزل بالقوم حتى قبلوا الدية.

قالوا: أين صاحبكم يستغفر له رسول الله - ﷺ -. فقام رجلٌ آدم طويل ضرب عليه حلة كان تهيأ للقتل. جتى جلس بين يدى رسول الله - ﷺ -. فلما جلس. قال له رسول الله - ﷺ -: «مَا اسْمُكَ؟» قال: أنا محلم بن جثامة. قال رسول الله - ﷺ -: «اللَّهُمَّ لا تَغْفِرْ لمحلِّم بنِ جَثَّامَة اللَّهُمَّ لا تَغْفِرْ لمحلِّم بن جَثَّامَةَ ثلاث مرات» فقام بين يديه، وهو/ يتلقى دمعه بفضل ردائه فأما نحن بيننا فنقول: قد استغفر له، ولكنه أظهر ما أظهر ليدع الناس بعضهم عن بعضٍ (١) .

وقد تقدم أن أبا داود وابن ماجه روياه من طريق ابن إسحاق كما ذكرنا، وأن الصواب زياد بن سعدٍ بن ضميرة (٢) والله أعلم.

٨٦١- (ضميرة بن [أبى] ضمرة: مولى رسول الله - ﷺ -) (١)

٥٤٢٢ - قال الطبرانى: حدثنا على بن عبد العزيز، حدثنا القعنبى، حدثنا بن عبد الله بن ضميرة، عن أبيه، عن جده: أن رجلًا جاء إلى رسول الله - ﷺ -، فقال: يا رسول الله أنكحنى فلانة.

(١) () من حديث ضمرة بن سعد السلمى فى المسند: ٥/١١٢.

(٢) هذا الاستدراك على ابن ماجه فقط كما سبق بيانه ص ٣٠٠.

(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٦٤؛ والإصابة: ٢/٢١٤؛ والاستيعاب: ٢/٢١٤؛ وثقات ابن حبان: ٣/١٩٩.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٤ · الصفحة ٣٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٤ · ص ٣٧٠