تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن أبى سفيان أنه قال- وهو على المبنر-: حدثنى الضحاك بن قيس- وهو عدل على نفسه- أن النبى - ﷺ - قال: «لاَ يَزَالُ وَالٍ مِنْ قُرَيْشٍ» .

قلت: ليس هذا الحديث فى المعجم الكبير (١) .

٨٥٢- (الضحاك بن قيس بن معاوية) (١)

هو الأحنف بن قيس الحليم الصفوح، والصحيح أنه لا صحبة له، وإنما هو مخضرم، وتابعى كبير من سادات التابعين.

٨٥٣- (الضحاك بن النعمان بن سعدٍ) (٢)

٥٤٠٥ - ذكره ابن الأثير، وقال: قال أبو بكر بن [عبد الله بن محمد بن فورك القباب، أخبرنا أحمد بن عمرو بن] أبى عاصم، حدثنا كثير بن عبيد، حدثنا بقية بن الوليد، عن عتبة بن أبى حكيم، عن سليمان بن عمرو، عن الضحاك بن النعمان بن سعدٍ: أن مسروق بن وائل قدم على رسول الله - ﷺ -، فأسلم، وحسن إسلامه، وقال: أحب أن تبعث إلى قومى رجلًا يدعوهم إلى الإسلام، وأن تكتب إلى قومى كتابًا عسى الله أن يهديهم إليه، فأمر معاوية فكتب: «بِسْمِ اللهِ الرَّحمن الرَّحيم. مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ الله - ﷺ - إِلَى الأَقْيَالِ مِنْ حَضْرَمَوْتَ، بإِقَامِ

(١) أخرجه الطبرانى فى الكبير: خلافًا لما قاله المصنف. ولعله سقط من نسخته: ٨/٣٥٧؛ وقال الهيثمى: فيه سنيد وهو ثقة، وقد تكلم فى روايته عن الحجاج بن سليمان وهذا منها. مجمع الزوائد: ٥/١٩٥؛ وأخرجه الحاكم فى المستدرك: ٣/٥٢٥ وسكت عنه. كما سكت عنه الذهبى.

(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٥٠؛ والإصابة: ٢/٢١٦؛ ويراجع أيضًا فى حرف الألف: اسد الغابة: ١/٦٨؛ والإصابة: ١/١٠٠.

(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٥٠؛ والإصابة: ٢/٢٠٨.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٤ · الصفحة ٣٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٤ · ص ٣٥٨