جبريل؟ قال: «نَعَمْ، وَمَنْ [هُوَ] خَيْرٌ مِنْ جِبْرِيلَ: اللهُ عز وجل» .
فيه غرابة شديدة (١) .
٨٥٥- (ضرار بن الأزور - رضي الله عنه -) (١)
واسم الأزور مالك بن أوس بن جذيمة بن ربيعة بن مالك بن ثعلبة ابن دودان ابن أسدٍ بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
كان أحد الفرسان المشهورين، والشجعان المذكورين، وقد افتدى نفسه من الكفار بألف بعير وقدم على رسول الله - ﷺ - فأنشد.
فقال رسول الله - ﷺ -: «مَا غُبِنَتْ صَفْقَتُكَ يَا ضِرَارُ» .
وهو الذى ضرب عنق مالك بن نويرة بأمر خالد بن الوليد، وشهد اليمامة، فأبلى بلاءً حسنًا، وقيل إنه قُتل هنالك. والمشهور أنه شهد فتح دمشق، وحضر اليرموك وقال موسى بن عقبة: قُتل بأجنادين، ويقال إنه نزل الكوفة، وقيل حَرَّانَ.
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٨/٣٦١، وما بين معكوفات استكمال منه؛ وقال الهيثمى: فيه نصر بن مزاحم وهو متروك. مجمع الزوائد: ٩/١٢٦. ونصر بن مزاحم الكوفى: قال الذهبى: رافضى. جلدـ تركوه. وقال العقيلى: شيعى فى حديثه اضطراب وخطأ كثير. وبقية الأقوال فيه مظلمة. الميزان: ٤/٢٥٣.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٥٢؛ والإصابة: ٢/٢٠٨؛ والاستيعاب: ٢٠/٢١١؛ والطبقات الكبرى: ٦/٢٥؛ والتاريخ الكبير: ٤/٣٣٨؛ وثقات ابن حبان: ٣/٢٠٠.