وَيُمْسِى كَافِرًا، وَيُمْسِى مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ فِيهَا أَقْوَامٌ خَلاقَهُم وَدِينَهُم بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا قَلِيلٍ» .
وإن يزيد بن معاوية قد مات، وأنتم إخواننا، وأشقاؤنا، فلا تسبقونا بشىء حتى نختار لأنفسنا (١) .
٥٣٩٩ - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أنبأنا على بن زيدٍ عن الحسن: أن الضحاك [بن قيس] كتب إلى قيس بن الهيثم حين مات يزيد بن معاوية: / سلامٌ عليكم: أما بعد، فإنى سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «إِنَّ بَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ المُظْلِم، فِتَنًا كَقِطَعِ الدُّخَانِ يَمُوتُ فِيهَا قَلْبُ الرَّجُلِ كَمَا يَمُوتُ بَدَنُهُ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا، وَيُمْسِى كَافِرًا، وَيُمْسِى مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ فِيهَا أَقْوَامٌ خَلاقَهُم وَدِينَهُم بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا، وَإِنَّ يَزِيدَ بنَ مُعَاوِيةَ قَدْ مَاتَ، وَأَنْتُم إِخْوَانُنَا وَأَشِقَّاؤُنَا، فَلاَ تَسْبِقُونَا حَتَّى نَخْتَارَ لأَنْفُسنا» ..
تفرد به أحمد، وإسناده لا بأس به، وفيه التصريح بسماعه من رسول الله - ﷺ -. فهو صحابى لا محالة (١) .
(حديث آخر عنه)
٥٤٠٠ - قال النسائى: حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، حدثنا ابن شهاب، عن أبى أمامة: أنه قال: إن السنة فى صلاة الجنازة أن يقرأ فى
(١) لم نعثر عليه فى مسند الأنصار، وحديثه التالى وجدناه فى مسند المكيين، ولعله سقط من النسخة المطبوعة.
(١) من حديث الضحاك بن سفيان فى المسند: ٣/٤٥٣؛ وأخرجه الطبرانى فى الكبير: ٨/٣٥٧؛ والحاكم فى المستدرك ولم يعلق عليه: ٣/٥٢٥؛ وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى من طرق فيها على بن زيد وهو سيىء الحفظ. وقد وثق. وبقية رجال أحمد رجال الصحيح. مجمع الزوائد: ٧/٣٠٨.