وكانوا تسعمائة يعدهم رسول الله - ﷺ - ألفًا بأميرهم. حديثه فى ثانى المكيين، والمدنيين.
٥٣٩٥ - حدثنا [أحمد] بن عبد الملك، حدثنا حماد بن زيد عن على بن زيد ابن جدعان، عن الحسن، عن الضحاك بن سفيان الكلابى: أن النبى - ﷺ - قال له: «يَا ضَحَّاكُ مَا طَعَامُكَ؟» قال: يا رسول الله، اللحم واللبن. قال: «ثُمَّ يَصِيرُ إِلَى مَاذَا؟» قال: إلى ما قد علمت، قال: «فَإِنَّ الله عز وجل ضَرَبَ مَا يَخْرُجُ مِنْ بَنِى آدَمَ مَثَلًا لِلْدُّنْيَا» (١) . تفرد به وإسناده حسن.
٥٣٩٦ - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب: أن عمر بن الخطاب، قال: ما رأى الدية إلا للعصبة لأنهم يعقلون عنه فهل سمع أحدٌ منكم من رسول الله - ﷺ - فى ذلك شيئًا؟» فقال الضحاك بن سفيان الكلابى- وكان استعمله رسول الله - ﷺ - على الأعراب- كتب إلىَّ رسول الله - ﷺ -: «أَنْ أُوَرِّثَ امْرَأَةَ أَشيْمٍ الضَّبَابِىِّ مِنْ دِيَّةِ زَوْجِهَا» .
فأخذ بذلك عمر بن الخطاب (٢) .
٥٣٩٧ - حدثنا سفيان، قال: سمعته من الزهرى، عن سعيد: أن عمر قال: الدية للعاقلة، ولا ترث المرأة من دية زوجها، حتى أخبره الضحاك بن سفيان الكلابى: أن رسول الله - ﷺ - كتب إلىَّ: «أَنْ أُوَرِّثَ امْرَأَةَ أَشيْمٍ الضّبَابِىِّ مِنْ دِيَّةِ زَوْجِهَا» .
(١) من حديث الضحاك بن سفيان فى المسند: ٣/٤٥٢؛ وأخرجه الطبرانى فى الكبير: ٨/٣٥٨؛ وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى ورجال الطبرانى رجال الصحيح. غير على بن زيد بن جدعان، وقد وثق. مجمع الزوائد: ١٠/٢٨٨.
(٢) من حديث الضحاك بن سفيان فى المسند: ٣/٤٥٢؛ وأشيم الضبابى قتل فى حياة النبى - ﷺ - خطأ. أسد الغابة: ١/١١٩.