تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أسلم عام الفتح، وسلم إليه رسول الله - ﷺ - مفتاح الكعبة، وشهد حُنينًا، وأبلى بلاءً حسنًا، توفى سنة أربع وستين (١) . وقيل بقى إلى أيام يزيد.

٥٢٣٥ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن واصل الأحدب، عن أبى وائل. قال: جلست إلى شيبة بن عثمان، فقال: جلس عمر بن الخطاب فى مجلسك هذا، فقال: هممت أن لا أدع فى الكعبة صفراء ولا بيضاء إلا قسمتها بين الناس، قال: قلت: ليس ذلك لك، فقد سبقك صاحباك، فلم يفعلا ذلك، فقال: هما المرْءان يفتدى بهما (١) .

٥٢٣٦ - حدثنا عبد الرحمن. عن سفيان، عن واصل، عن أبى وائل. قال: «جلست إلى شيبة [بن عثمان] فى هذا المسجد. فقال: جلس إلى عمر مجلسك هذا، فقال لقد هممت أن لا أدع فيها صفراء ولا بيضاء إلا قسمتها بين المسلمين. قال: قلت: ما أنت بفاعل. قال: لم؟ قال: قلت: لم يفعله صاحباك. قال هما المرءان يفتدى بهما» (٢) .

رواه البخارى عن قبيصة بن عقبة. عن سفيان الثورى، ومن حديث ابن مهدى، وخالد بن الحارث عنه (٣) .

ورواه أبو داود عن أحمد بن حنبل، وابن ماجه عن أبى بكر بن أبى شيبة: كلاهما عن عبد الرحمن بن محمد المحاربى، عن أبى إسحاق

(١) أكثر الأقوال أنه مات سنة تسع وخمسين آخر خلافة معاوية. وقيل سنة سبع وخمسين. وقيل سنة ثمان وخمسين، وقيل: عاش إلى خلافة يزيد بن معاوية.

(١) من حديث شيبة بن عثمان الحجبى فى المسند: ٣/٤١٠.

(٢) المصدر السابق، والاستكمال منه.

(٣) الخبر أخرجه البخارى فى الحج (باب كسوة الكعبة)، وفى الاعتصام (باب الاقتداء بسنن رسول الله - ﷺ - (: فتح البارى: ٣/٤٥٦. ١٣/ ٢٤٩.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٤ · الصفحة ٢٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٤ · ص ٢٥٨