تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جليل قديم الأسلام ممن هاجر إلى أرض الحبشة، وكان أحد أمراء الأجناد الذين بعثهم الصديق لفتح الشام، وطعن هو وأبو عبيدة فى يوم واحد فى طاعون عمواس سنة ثمان عشرة، وله من العمر سبع وستون سنة، وحديثه فى رابع الشاميين.

٥١٦٦ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن يزيد بن خمير، عن شرحبيل ابن شفعة (١)، قال: وقع الطاعون، فقال عمرو بن العاص: إنه رجس، فتفرقوا عنه، / فبلغ ذلك شرحبيل بن حسنة، فقال: لقد صحبت رسول الله - ﷺ -، وعمرو أضل من بعير أهله: أنه دعوة نبيكم، ورحمة ربكم وموت الصالحين قبلكم، فاجتمعوا له، ولا تفرقوا عنه، فبلغ عمرو بن العاص، فقال: صدق (٢) .

٥١٦٧ - حدثنا عفان، حدثنا شعبة، قال: يزيد بن خمير أخبرنى،

[قال:] سمعت شرحبيل بن شفعة يحدث عن عمرو بن العاص: أن الطاعون وقع

فقال عمرو ابن العاص: إنه رجس، فتفرقوا عنه، فقال شرحبيل بن حسنة:

إنى قد صحبت رسول الله - ﷺ -، وعمرو أضل من جمل أهله- وربما قال شعبة:

أضل من بعير أهله- وإنه قال: إنها رحمة ربكم، ودعوة نبيكم، وموت

الصالحين قبلكم، فاجتمعوا له، ولا تفرقوا عنه، فبلغ ذلك عمرو بن العاص،

فقال: صدق (٣) .

٥١٦٨ - حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن شهر، عن عبد الرحمن بن غنم، قال: لما وقع الطاعون بالشام خطب

(١) فى الأصول: «شرحبيل بن حسنة» خلافًا للمسند وهو شرحبيل بن شفعة الرحبى وهو الراوى عن شرحبيل بن حسنة. يراجع تهذيب التهذيب: ٤/٣٢٤.

(٢) () من حديث شرحبيل بن حسنة فى المسند: ٤/١٩٦.

(٣) من حديث شرحبيل بن حسنة فى المسند: ٤/١٩٦.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٤ · الصفحة ٢٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٤ · ص ٢٢٢