رسول الله - ﷺ -: «الْخِتَانُ سُنَّةٌ لِلْرِجالِ مَكْرَمةٌ لِلْنِسَاءِ» فيه ضعف ومتهم (١) .
(ابن غنم عنه) (٢)
٥١٥٠ - حدثنا هاشم، عن عبد الحميد- يعنى ابن بهرام-، حدثنا شهر بن حوشب، حدثنى ابن غنم: أن شداد بن أوس حدثه، عن حديث رسول الله - ﷺ -: «لَيُحْمَلَنَّ شِرَارُ هَذِهِ الأُمَّةِ عَلَ سَنَن الذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهم أَهْلِ الكِتَاب خّذْوَ القُذّة بالقُذّة» (١) .
٥١٥١ - حدثنا أبو النضر، حدثنا عبد الحميد- يعنى ابن بهرام- قال: قال شهر بن حوشب: قال ابن غنم: دخلنا مسجد الجابية (٢) أنا وأبو الدرداء لقينا عبادة ابن الصامت، فأخذ يمينى بشماله، وشمال أبى الدرداء بيمينه، فخرج يمشى بيننا ونحن ننتجى (٣)، والله
(١) ابو المليح الهذلى: قال فى الميزان: ٤/٥٧٦: حرّج له الحاكم فى المستدرك فى كتاب الدعاء، واعترف أنه فى عداد المجهولين.
والخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير، وقال ابن عبد البر: هذا الحديث يدور على حجاج بن أرطأة. وليس ممن يحتج به. وقال ابن القطان: هذا حديث منقطع الإسناد. المعجم الكبير وهامشه: ٧/٣٢٩.
(٢) ابن غنم: عبد الرحمن بن غنم مختلف فى صحبته. تهذيب التهذيب: ٦/٢٥٠.
(١) من حديث شداد بن أوس فى المسند: ٤/١٢٥.
والقذة: بضم القاف ريش السهم. والمعنى أن شرار هذه الأمة يركبون طريقة من كان قبلهم من أهل الكتاب حذو القذة بالقذة، أى كما تقدر واحدة منهما على قدر صاحبتها وتقطع، ويضرب مثلًا للشيئين يستويان ولا يتفاوتان. النهاية: ٣/٢٣٦.
(٢) فى الأصول: «المدينة»، والتصويب من المسند.
والجابية: بكسر الباء وياء مخففة قرية من أعمال دمشق من ناحية الجولان وبالقرب منها تل يسمّى تل الجابية، وفى هذا الموضع خطب عمر - رضي الله عنه - خطبته المشهورة. معجم البلدان: ٢/٩١.
(٣) ننتجى: المناجى المخاطب للإنسان والمحدّث له، يقال: ناجاه يناجيه مناجاة فهو مناج، والنجى فعيل منه، وقد تناجيا مناجاة وانتجاء، وفى الحديث: لا ينتجى اثنان دون صاحبهما أى لا يتساران منفردين عنه. النهاية: ٤/١٣.