يراؤون بأعْمَالِهم، والشَّهْوَة الخفِيَّةُ أن يُصْبِحَ أحَدُهم صائمًا، فتعرضُ له شَهْوة من شَهَواته، فيترك صوْمهَ» (١) .
رواه ابن ماجه. عن محمد بن خلف العسقلانى، عن رواد بن الجراح، عن عامر بن عبد الله، عن الحسن بن ذكوان، عن عبادة بن نسى به (٢)، وسيأتى من روايته / عن شداد نحوه.
(عبد الرحمن بن سابط عنه)
بحديث: «أفطرَ الحاجِمُ، والمحْجُوم» .
٥١١٢ - رواه الطبرانى من طريق ليث بن أبى سليم عنه (١) .
(عبد الرحمن بن غنم عنه)
هو ابن غنم الآتى بعد ذلك (٢) وقدك ساق له حديثين: أحدهما:
٥١١٣ - «لتجدون شرار هذه الأمة [على] سَنَنَ من كان قبلهم من أهلِ الكتابِ حَذو القَذَّةِ بالقذة» (٣) .
والثانى في المراءاة بالأعمال أنها شرك.
وهما من إفراد أحمد (٤) .
(١) من حديث شداد بن أوس في المسند: ٤/ ١٢٣.
(٢) الخبر اخرجه ابن ماجه في الزهد. وفى الزوائد: فى إسناده عامر بن عبد الله لم ار من تكلم فيه. وباقى رجال الإسناد ثقات. سنن ابن ماجه: ٢/ ١٤٠٦.
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٧/ ٣٥٦، ووقع في المخطوطة: «ليث بن إبراهيم»، وهو ابن أبى سليم، واسمه: أيمن. او أنس أو زياد أو عيسى، تهذيب التهذيب: ٨/ ٤٦٥.
(٢) يأتى ص ٢١٠.
(٣) مسند أحمد: ٤/ ١٢٥؛ المعجم الكبير للطبرانى: ٧/ ٣٣٨؛ واللفظ فيهما: «ليحملن» . وما بين معكوفين استكمال منهما.
(٤) مسند أحمد: ٤/ ١٢٧.