(الحسن البصرى، عن شداد) /
٥١٠٨ - قال الطبرانى: حدثنا محمد بن خالد الراسبى، حدثنا مهلب بن العلاء، حدثنا شعيب بن بيان الصفار، حدثنا عمران القطان، عن قتادة، عن الحسن. عن شداد بن أوس: أن رسول الله - ﷺ - قال: الفقر أزين على المؤمن من العذار (١) الحسن على الفرس» (٢) .
وبه: أن رسول الله - ﷺ - قال: «أول ما تفقدون من دينكم الأمانة» (٣) .
وبه أن رسول الله - ﷺ - قال: «أوّلُ ما يُرفَعُ منَ النَّاسِ الخُشوعُ» (٤) .
٥١٠٩ - وحدثنا عبيد العجلى (٥)، حدثنا زكريا بن يحيى المدائنى، حدثنا شبابة بن سوار، حدثنا المغيرة بن مسلم، عن مطر الوراق، عن الحسن، عن شداد، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «أفطرَ الحاجِمُ والمحْجُوم» (٦) .
(١) العذران من الفرس كالعارضين من وجه الإنسان، ثم سمى السير الذى يكون عليه من اللجام عذرًا باسم موضعه النهاية: ٣/ ٧٦.
(٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٧/ ٣٥٣؛ والحديث رمز له السيوطى بالضعف. قال الحافظ العراقى: سنده ضعيف، والمعروف أنه من كلام عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، رواه ابن عدى في الكامل، وقال في اللسان عن ابن عدى: إنه حديث منكر.
وقال المناوى: الفقر في الأصل عدم المال وقلته، وعند أهل التصوف عبارة عن الزهد والعبادة، فيسمون من اتصف بذلك فقيرًا فيض القدير: ٤/ ٤٦٣.
(٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٧/ ٣٥٣؛ وقال الهيثمى: فيه المهلب بن العلاء ولم أجد من ترجمة، وبقية رجاله ثيقات. مجمع الزوائد: ٢/ ١٤٥.
(٤) المعجم الكبير للطبرانى: ٧/ ٣٥٤.
(٥) في المخطوط: «عبد العجل»، والتصويب من الطبرانى.
(٦) المعجم الكبير للطبرانى: ٧/ ٣٥٤.