رسول الله - ﷺ -[فلم يبق شئ] (١) فقال: أفضَل شيءٌ؟ قلتُ: نعم. قال انظر أنْ تُريحُني منه، فإني لستُ بداخل على أحدٍ من أهلي، حتى تُريحَني منهُ، فبات رسول الله - ﷺ - في المسجد، وقص الحديث. قال: حتى [إذا] صلى العتمة [دعاني] (٢)
فقال: ما فعل الذي قبلك؟ قال (٣): قلتُ: قد أراحك الله منهُ يارسول الله قال: فكَّبر الله وحمدهُ شفقًا من أن يُدركهُ الموتُ وعندهُ ذلك، ثم اتبعتهُ حتى إذا جاء أزواجه فسلم على إمرأة إمرأة حتى أتى مبيته - ﷺ -، فهذا الذي سألتني عنه (هذا لفظ أبي داود رحمه الله (٤) .
عبد الله بن معقل المُزني
١١٧٨ - حدثنا يحيى بن آدم، وأبو أحمد، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن معقل المزني، عن بلالٍ. قال: (أتيتُ رسول الله - ﷺ - أُوذِنهُ بالصلاة - قال أبو أحمد: وهو يريدُ الصيام - فدعا بقدحٍ، فشرب، وسقاني، ثم خرج إلى المسجد للصلاة، فقام يُصلي بغير وضوءٍ يريدُ الصوم) (١) .
(١) مابين المعكوفين سقط من الأصل وزدناه من لفظ السنن.
(٢) مابين المعكوفين زدناه من لفظ السنن..
(٣) سقط من الأصل الآتي (قلت: هو معي لم يأتنا أحد فبات رسول الله - ﷺ - في المسجد وقص الحديث حتى إذا صلى العتمة - يعني من الغد - دعاني قال: ما فعل الذي قبلك؟ قال) أثبتناه من لفظ أبي داود في السنن.
(٤») ... الحديث أخرجه بطوله أبو داود في سننه: كتاب الخراج: الإمام يقبل هدايا المشركين: ٣/١٧١.
(١) المسند: ٦/١٢، ولا يلزم من عدم رؤيته لوضوئه أنه لم يكن متوضئًا أو أنه أراد أنه قام من نومه ولم يتوضأ فإن نومه - ﷺ - غير ناقض وهي خصوصية له.