تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من دَخل عليَّ فضربني، قال: فوضعتُ سيفي في بطنِه، ثم تحاملتُ عليه حتى فرغ، ثم خَرجتُ وأنا دَهِشٌ، فأتيتُ سُلَّمًا لهم لأنزل فيه، فوقعتُ فوثئت [رجلي] (١)، فخرجتُ إلى أصحابي، فقلتُ ما أنا ببارح حتى أسمع النَّاعية، فما برحتُ حتى سَمِعت نعايا أبي رافعٍ تاجرِ أهل الحجاز، فقلتُ قوموا حتى أتينا رسول الله - ﷺ - فأخبرناهُ (٢) .

٨٣٦ - ثم رواهُ عن عبيد الله بن محمد بن يحيى [بن آدم] عن [يحيى] بن أبي زائد عن أبيه/، عن البرآء بن عازب: (أن رسول الله - ﷺ - بعث رهطًا من الأنصار إلى أبي رافع، فدخل عليه عبد الله بن عتيكٍ بيتهُ ليلًا، فقتلهُ، وهو نائمٌ) (١) .

بقية أحاديث أبي إسحاق السبيعي عن البراء

(حديث آخرُ)

٨٣٧ - رواه النسآئي (٢) من حديث مطرف بن طريفٍ، عن أبي إسحاق، عن البرآء، أن رسول الله - ﷺ - كان إذا خرج إلى سفرٍ قال: (اللهم بلاغًا يبلغ خير مغفرتك ورضوانك، بيدك الخير إنك على كل شئ قدير اللهمَّ أنتَ الصاحِبُ في السفر والخليفة في الأهلِ اللهم هون علينا

(١) في المخطوطة: (فوثبت) والتعديل والزيادة من الصحيح ومعنى وثئت رجلي: أصابها وهن دون الخلع والكسر النهاية ٤/١٩٤.

(٢) تختلف نهاية الخبر هنا عن لفظ البخاري فهو في الصحيح: (قال: فقمت وما بي غلبة حتى أتينا النبي - ﷺ - فأخبرناه) [ما بي قلبة! ما بي كلمة] .

= ... ورواية البخاري هذه ورواية أخرى أخرجهما من كتاب الجهاد والسير) باب قتل النائم المشرك) وأخرج أطرافهما في ثلاث مواضع أخرى. الصحيح بشرح الفتح ٦/١٥٥.

(١) الصحيح بشرح الفتح الباب السابق ٦/١٥٥.

(٢) أخرجه النسائي في اليوم والليلة كما في تحفة الأشراف ٢/٥٨ كما رواه هو وابن ماجه عن عبد الله بن سرجس بألفاظ مختلفة والنسائي أيضًا من رواية أبي هريرة. انظر سنن النسائي: ٨/٢٧٢ وابن ماجه: ٢/١٢٧٩ كتاب الدعاء والاستعاذة.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١ · الصفحة ٤٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١ · ص ٤٢٩