تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هو

يشهد أنهُ صلى مع رسول الله - ﷺ - وأنه قد وُجِّه إلى الكعبة. قال: فانحرفوا

وهُمْ ركوع في صلاة العصر) (١) . رواهُ البخاريُ (٢) والترمذي (٣) من طريق

إسرائيل بهِ.

حديثٌ آخرُ

قال البخاري في التفسير

٨٢٧ - حدثنا عبيد الله، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البرآء قَالَ: (لما نزل صوم رمضان كانوا لا يقربون النساء رمضان كله وكان رجالٌ يختانون أنفسهم، فأنزل الله تعالى ﴿عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ﴾ (١) .

حديث آخر بالإسناد المتقدم

٨٢٨ - (أن رجلًا قال للبرآء: أكنتم ولَّيتم يوم حُنين؟ فقال: أَمَّا رسول الله - ﷺ - فلم يُولّ (الحديث (٢) .

(حديث آخر بالإسناد الذي قبله)

٨٢٩ - (أن رجلًا قال للبرآء: كم كنتم تعدُون الفتح فتح مكة؟ قال: كُنَّا مع رسول الله - ﷺ - أربع عشرة مائة في بيعة الرضوان) (٣) .

(١) المسند: ٤/٣٠٤ من حديث البراء بن عازب.

(٢) صحيح البخاري: الصلاة: التوجه نحو القبلة كان: ١/١١٠.

(٣) سنن الترمذي: الصلاة: حديث رقم) ٣٣٩): ١/٢١٣.

(١) صحيح البخاري: التفسير: سورة البقرة: ٨/١٨١ والآية ١٨٧ سورة البقرة.

(٢) صحيح البخاري: كتاب المغازي: غزوة حنين: ٨/١٢٨.

(٣) البخاري: المغازي: غزوة الحديبية ٧/٤٤١ ولفظ البخاري: عن البراء رضي الله عنه قال: (تعدون أنتم الفتح فتح مكة، وقد كان فتح مكة فتحًا. ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان) إلى آخر الحديث.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١ · الصفحة ٤٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١ · ص ٤٢٦