تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جانبه حِصانٌ لهُ مربوط بشطنين، حتى غشيتُه سحابةٌ، فجعلتْ [تدنو و] تدنو، حتى جعل فرسهُ ينفر منها. قال الرجلُ: فعجبت لذلك، فلما أصبح أتى النبي - ﷺ -، فذكر ذلك له [وقص عليه] فقال رسول الله - ﷺ -: تلك السكينةُ تنزلتْ للقرآن) (١) . رواه البخاري (٢) ومسلم (٣) والنسائي من حديث زهير به، وأخرجاهُ مع الترمذي (٤) من حديث شعبة عن أبي إسحاق.

٧٩٨ - حدثنا يحيى بن آدم، وأبو أحمد قالا: حدثنا إسرائيلُ، عن أبي إسحاق، عن البراء. قال: (جاء رجلٌ إلى النبي - ﷺ - مُقَنَّعًا في الحديد، فقالَ: أُقاتلُ أو أُسلم؟ قال: بل أَسْلم، ثم قاتل، فأسلم، ثم قاتل، فقتل، فقال رسول الله - ﷺ -: عمِل هذا قليلًا، وأُجِرَ كثيرًا) (١) .

انتهى

الجزء الخامس من (تجزئة المُصنف)

ويليه الجزء السادس

بإذن الله

(١) المسند: ٤/٢٩٣، والشطن: هو الحبل. النهاية: ٢/٤٧٥ وما بين المعكوفات استكمال عن الحديث منه.

(٢) صحيح البخاري: فضائل القرآن: فصل الكهف: ٩/٥٧.

(٣) صحيح مسلم: الصلاة: نزول السكينة لقراءة القرآن: ١/٥٤٨. والنسائي كما في تحفة الأشراف ٢/٤٥.

(٤) سنن الترمذي: فضائل القرآن: ماجاء في سورة الكهف: ٥/١٦١ والنسائي كما في تحفة الأشراف ٢/٥٣.

(١) المسند: ٤/٢٩٣ من حديث البراء بن عازب.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١ · الصفحة ٤١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١ · ص ٤١٦