تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بيده، قال: وصالحهم على أن يدخل هو وأصحابه ثلاثة أيام، ولا يدخلونها إلا بِجُلْبَان السِّلاح، فسألته ما جُلبان [السلاح]؟ قال: القِرابُ بما فيه) (١) .

٧٨٩ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق [قال: سمعت البراء بن عازب] . قال: كان أول من قدم المدينة من أصحاب رسول الله - ﷺ - مُصعبُ بن عُمير، وابن أمّ مكتوم، فكانوا يُقرئُون رسول الله - ﷺ - مُصْعَبُ بن عُمَيْر، وابن أمّ مكتوم، فكانوا يُقْرئُون الناس، قال: ثم قَدِمَ بلالٌ وسعد وعمار بن ياسر، ثم قدم عُمر بن الخطاب في عشرين من أصحاب رسول الله - ﷺ -، ثم قدم رسول الله - ﷺ -، فلما رأيتُ أهل المدينة فرحوا بشئٍ فرحهم برسول الله - ﷺ -، قال: حتى جعل الإماء يَقُلْن: قدم رسول الله - ﷺ - فما قدم حتى قرأتُ: ﴿سَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ في سُور من المفصل) (١) .

٧٩٠ - حدثنا محمد بن جعفر، وعفانُ قالاَ: حدثنا شعبة، عن

أبي إسحاق- قال عفان قال [حدثنا] أبو إسحاق، عن البراء، ولم يسمعهُ أبو إسحاق من البراء - قال: (مرَّ رسول الله - ﷺ - بقومٍ جُلوسٍ في الطريق. قال: إن كُنتم

لابُد فاعلين، فأعطوا الطريق حقه: فأهدوا السبيل، وردوا السلام، وأغيثوا المظلوم) (٢) .

٧٩١ - حدثنا محمد وهاشم. قالا: حدثنا شُعبة، عن أبي إسحاق عن البراء ابن عازبٍ قال: (أصبنا يومَ خيبر حُمُرًا، فنادى منادي رسول الله - ﷺ -: أن أكفئوا القُدور) (٣) .

(١) روى الإمام أحمد هذا الحديث. وإسناده/ حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال سمعت البراء بن عازب يقول.. إلخ وترجح أن هناك حديثًا سقط من المخطوطة يعقب هذا الحديث هو كما ورد في المسند: (أن النبي - ﷺ - قال: إن الله وملائكته يصلون على الصف المقدم، والمؤذن يغفر له مد صوته، ويصدقه من سمعه من رطب ويابس، وله مثل أجر من صلى معه) يرجع إلى حديث البراء بن عازب في المسند ٤/٤٨٤، ٢٩١.

(١) المسند: ٤/٢٩١ من حديث البراء بن عازب. وما بين المعكوفين استكمال منه.

(٢) المسند: ٤/٢٩١ من حديث البراء بن عازب.

(٣) المسند: ٤/٢٩١ من حديث البراء بن عازب.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١ · الصفحة ٤١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١ · ص ٤١٤