عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء. قال: سُئل رسول الله - ﷺ - عن الوضوء من لحوم الإبل؟ (قال: توضئوا منها، [وسئل عن الصلاة في مبارك] (١) الإبل؟ فقال: لا تصلوا فيها فإنها من الشياطين وسئِل رسول الله - ﷺ - عن الصلاة في مرابض الغنم؟ فقال: صلُّوا فيها فإنها بركة) . رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه من حديث الأعمش به (٢) . ورواه الحجاج بن أرطاة عن عبد الله الرازي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أسيد بن الحُضير كما تقدم.
٧٠٠ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن يزيد بن أبي زيادٍ، قال: سمعت ابن أبي ليلى قال: سمعتُ البراء يحدث قومًا فيهم كعبُ بن عُجرة قال: سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقولُ للأنصار: (إنكم ستلقون بعدي أثرةً. قالوا: فما تأمُرنا؟ قال: اصبروا حتى تلقوني على الحوضِ) (١) تفرَّد بهِ.
٧٠١ - حدثنا وكيع، حدثنا شعبةُ، وسفيان عن عمرو بن مُرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى (٢) عن البراء بن عازبٍ: (أن النبي - ﷺ - قَنَتَ في الفجر) (٣) .
٧٠٢ - حدثنا الأسباط بن محمد، حدثنا يزيد بن أبي زياد، عن
(١) مابين المعكوفين سقط من الأصل وزدناه من لفظ أحمد في المسند ٤/٢٨٨.
(٢) سنن أبي داود: كتاب الطهارة: الوضوء من لحوم الإبل: ١/٤١. وسنن الترمذي: كتاب الطهارة: ماجاء في الوضوء من لحوم الإبل: ١/٥٤. وسنن ابن ماجه: كتاب الطهارة: ماجاء في الوضوء من لحوم الإبل: ١/١٦٦. وإسناده: صحيح.
(١) مسند أحمد: ٤/١٩٢ من حديث البراء بن عازب. أثرة: بفتحات، أراد أنه يُستأثر عليهم فيفضل غيرهم في نصيبه من الفئ.
(٢) في المخطوطة زيادة ليست من سند الحديث هي: (عن الأسباط عن عبد الرحمن بن أبي ليلى) .
(٣) من حديث البراء بن عازب في مسند أحمد ٤/٣٠.