تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٨٧ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرَّة. قال: سمعتُ ابن أبي ليلى قال: ثنا البراءُ: (أن رسول الله - ﷺ - كان يقنتُ في صلاة الصُّبح، والمغرب. قال أبو عبد الرحمن: قال أبي: ليس يُرْوَى عن النبي - ﷺ - أنهُ قنت في المغرب إلاَّ في هذا الحديث، وعنْ عليٍّ قوْله (١) .

رواه مُسلم (٢) وأبو داود (٣) والترمذي والنسائيُّ/ من حديث شيخه زاد مسلم والنسائيُّ وسفيان كلاهُما عن عمرو بن مرَّة بهِ (٤) .

٦٨٨ - حدثنا هشيم، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البرآء بن عازبٍ. قال: (رأيت رسول الله - ﷺ - حين افتتح الصلاة رفع يديهِ) (٥) .

٦٨٩ - رواهُ أبو داود أيضًا عن محمد بن الصباح الدولابي، عن شريك، عن يزيد بن أبي زيادٍ به وعندهُ: (ثم لا يعُودُ) (٦) .

٦٩٠ - ورواه أبو داود أيضًا عن عبد الله بن محمد الزّهري، عن سفيان، عن يزيدٍ [لم يقل: (ثم لا يعود)] قال سفيان: قال لنا بالكوفة بعدُ (ثم لا يعود) (٧) .

(١) أخرجه أحمد في المسند: ٤/٢٨٠ من حديث البراء.

(٢) صحيح مسلم: كتاب المساجد ومواضع الصلاة: استحباب القنوت في جميع الصلاة إذا نزلت بالمسلمين نازلة ١/٤٧٠.

(٣) سنن أبي داود: كتاب الصلاة: باب القنوت في الصلاة ١/٣٣٣.

(٤) قال أبو عيسى: حديث البراء حديث حسن صحيح. سنن الترمذي ٢/٢٥١ كما يرجع إلى النسائي في المجتبي ٢/١٥٩.

(٥) أخرجه أحمد في المسند: ٤/٢٨٢ من حديث البراء.

(٦) سنن أبي داود: كتاب الصلاة: باب من لم يذكر الرفع عند الركوع ١/٢٠٠.

(٧) سنن أبي داود والزيادة بالرجوع إليه ١/٢٠٠، وفي إسناده الحديث يزيد بن أبي زياد أبو عبد الله الهاشمي مولاهم الكوفي، ولا يحتج بحديثه. وقال الدارقطني: إنما لقن يزيد في آخر عمره: (ثم لم يعد) فتلقنه وكان قد اختلط، وقال البخاري: وكذلك روى الحافظ الذين سمعوا من يزيد قديمًا منهم الثوري وشعبة وزهير ليس فيه: (ثم لا يعود) وقال أبو داود: روى هذا الحديث هشيم وخالد وابن إدريس عن يزيد لم يذكروا: (ثم لا يعود) . مختصر السنن للمنذري ١/٣٦٩.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ١ · الصفحة ٣٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ١ · ص ٣٨٣